فهرس الكتاب
الخمر أم الخبائث حرمها الله في كتابه وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم هي مظنة كل شر وسبب كل بلاء وقد قال صلى الله عليه وسلم: { لا يدخل الجنة مدمن خمر } ول مات على لا إله إلا الله إلا أن يكون قد تاب قبل وفاته فإن الخمر والعياذ بالله حرمها الله وحرمها رسوله صلى الله عليه وسلم ولعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بسببها عشرًا من الناس ولم يرد في الشرع كله أن النبي لعن شيء معين عشرًا من العباد إلا ما ورد في لعن الخمر وشاربها و بقية العشرة أعاذنا الله وإياكم من ذلك كله .. قد يكون الإنسان جار ولكن ذلك الجار والعياذ بالله فيه الخلل و الزلل ما يجعلك لا تأمن أنت ولا زوجتك ولا أبنائك ولا بناتك ذلك الجار ... تخاف على أبنائك وبناتك إذا سافرت يؤذيك في كل شيء .. من موقف سيارتك إلى عرضك وأهل بيتك هذا الجار حرم الله على لسان رسوله أن يدخل الجنة قال صلى الله عليه وسلم: { لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه } أعاذنا الله وإياكم من سوء الجار.. كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنه لا يدخل الجنة أبتداءًا قاطع الرحم والإنسان والعياذ بالله إذا غلبت عليه الأنانية وحب الذات وحرم منه أقرباؤه حرم منه أعمامه وأخواله وعماته و خالاته الفقير البائس والمسكين وذو الحاجة منه حرموا من عطاءه إما بحجج واهية كاشتغال بطلب العلم أو بحضور محاضرات أو تجارة أو بأمثال ذلك من الحجج الواهية .. قال صلى الله عليه وسلم كما الخبر الصحيح: { لا يدخل الجنة قاطع } أي لا يدخل الجنة قاطع رحم لأن الرحم أشتق الله لها جل وعلا أسم من أسمه وقال أما ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك ...