فهرس الكتاب

الصفحة 4737 من 4814

وقوله ( لنريه من آياتنا ) من اعظم الحُجج على قول جماهير العلماء من السلف والخلف على ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يرى ربه ليلة المعراج لإنه عليه السلام لو كان راء ربه والآيه في مساق الإمتنان والثناء عليه لكان التعبير برؤية الله اعظم من التعبير برؤية آياته جل وعلا ، والله جل وعلا قال وقوله الحق ( لنريه من آياتنا ) وقد راى النبي صلى الله عليه وسلم جم غفير من آيات الله ، راى الجنه اطلع على النار شاهد سدرة المنتهى وراى خلق كثير يعذبون وينعمون كلٌ بحسب عمله ، كان يسأل جبريل بين الفينة والفينه وراى اباه آدم وعن يمينه اسوده وعن يساره اسوده ، وإذا راى جهة اليمين ابتسم وإذا راى جهة الشمال بكى فقال من هذا ياجبريل ؟؟ قال هذا ابوك آدم والأسوده التي عن يمينه وشماله ارواح بنيه فإذا راى جهة اليمين راى اهل الجنه فابتسم وإذا راى جهة الشمال راى اهل النار فبكى على آدم وعلى نبينا السلام ، هذا المسجد الحرام اول بيت وضع في الأرض جعل الله الصلاة فيه بمائة الف صلاه والمسجد الأقصى وضع بعده بإربعين عامًا والصلاة فيه بمائتين وخمسين صلاه لقوله صلى الله عليه وسلم كما سُئل عن المسجد الأقصى قال لنعم المصلى هو ولصلاةٌ في مسجدي هذا بإربع صلوات فيه 00رواه الحاكم بسند صحيح من حديث ابي ذر رضي الله عنه ، هذه رحلة الإسراء على وجه الإجمال ، ذكرناها لإنها اولى الوقفات على هذه السوره ، والذي ينبغي ان تعلمه ايها المؤمن ان هذه الآيه دليل صريح على إسراء الله جل وعلا لنبيه صلى الله عليه وسلم ، وقول الله جل وعلى لعبده دلاله على انه صلى الله عليه وسلم اسري به جسدًا وروحا ، ولم يكن رؤيا منام ولو كانت رؤيا مناميه كما سيأتي بيانه لما تعجب منها الخلق ولما كان فيها فتنه ولااختبار وابتلاء للناس ، ولكنه إكرام من الله العي الكبير لأخر الأنبياء ، حضنا من النبيين ونحنُ حظه من الأمم صلوات الله وسلامه عليه 00

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت