فهرس الكتاب

الصفحة 4751 من 4814

القول الثاني ان المقصود بإمام هنا العمل ، فقالوا إن المعنى انه ينادى كل إنسان بعمله ، اين الصابرون على المقدور ؟اين الممتنعون من المحذور ؟ اين أهل الصلوات ؟ اين أهل كذا ... وقالت طائفه المقصود بكلمة إمام القدوه ، فيقال اين اتباع موسى اين اتباع عيسى اين اتباع نوح اين اتباع محمد صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين .. وذهب محمد بن كعب القرضي رضي الله عنه ورحمه وهو احد اول التابعين واصله يهودي ، كان ابو كعب ممن لم ينبت يوم قريضه فسلم من القتل ثم اسلم وتزوج وانجب محمد هذا وهو من ائمة التفسير رحمه الله تعالى ، وممايرواى عنه من جميل خصاله انه رزق بمال وفير فقيل له ادخر هذا المال لولدك قال بل ادخر هذا المال لنفسي عندي ربي وادخر ربي لولدي ، قال محمد رحمه الله في تفسير هذه الآيه ( يوم ندعوا كل اناس بإمامهم ) فلايقال فلان إبن فلان ولكن يقال فلان إبن فلانه ، وقالوا إن الحكمه وراى ذلك هو إظهار شرف عيسى إبن مريم والأمر الثاني يستر على اولاد الإثم ، قال القرطبي رحمه الله في هذا القول نظر ، وقال الشنقيطي رحمه الله في اضواء البيان هذا قول باطل واحتج عليه بحديث إبن عمر مرفوعًا انه يقال هذه غدرة فلان إبن فلان ونرى والله اعلم ان القول مقبول ولا يقال في حقه باطل لكن مقبول إلى حد ما والأقوال التي غيره ارجح ، والمفسرون مجمعون على ان المقصود من الآيات هو ذكر اهوال يوم القيامه وإن آخذ الصحائف بالأيمان او بالشمال من اهوال وكرب يوم القيامه ، التي فيها الميزان والصراط والدنو من الحوض او البعد عنه وظلال العرش او النيئ عنه وكل ذلك من اهوال يوم القيامه .. اجارنا الله واياكم منها ....

)) الوقفه السابعه ((

مماسنقف عنده قول الله جل وعلا ( ويسألونك عن الروح قل الروح من امر ربي ومااتيتم من العلم إلا قليلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت