فهرس الكتاب
طبعا قلنا عندما ترد أقوال لابد أن تأتي ببديل إذا ماتقول؟تقول الآيه ليست لها معنى نقول كما قال بعض العلماء من قبل قالوا وهذا أرجح الأقوال عندنا وإن كان ضعيفا في كتب التفسير نقول إن معنى (قبله) أي يقابل بعضها بعضا أي بمعنى عامي مميزه حتى إذاجاء النفير أن يخرجوا من أرض مصر يكون البعض يميز بيت الآخر فيسهل أن ينادي بعضهم بعضا فيكون معنى قول الله جل وعلا (واجعلوا بيوتكم قبله) أي متقابله في مكان واحد متجاوره لكم مصطلح/ يعرف فيها بعضكم بيوت بعض هذا الذي ندين الله نختاره من أقوال المفسرين وعندما نقول نختاره أي لسنا الذي أول من قاله هذا كلام مكتوب في كتب التفسير لكن نحن نرجحه لأن معطياته العلميه أقوى مما يدل على صحة هذا القول أن الله قال بعدها (وأقيموا الصلاة) فمعناه أنه لم يكن يتكلم عن الصلاه من قبل كلما فهموا أنها الصلاة في المساجد والبيوت (وبشري المؤمنين) هذه أظهر أنها خاصه بقوم بني اسرائيل أنه سيأتيهم البشاره والنجاه لكن يلزمنا وقلنا أنت كطالب علم لست ملزما بما يقوله الشيخ نحن نتكلم من باب الأمانه العلميه أما أنت فلك قدراتك وإمكانياتك تختار من أقوال العلماء ماتراه صوابا فإذا قلنا على قول العلماء أن (وجعلوا بيوتكم قبله) معناه/مساجد هذا ننتقل إلى مسأله فقهيه يبحثها العلماء وهي الصلاة في البيوت الصلاة إما أن تكون فرضا وإما أن تكون نفلا فصلاة الفرض لابد أن تكون في المساجد وهذا أمر ينبغي أن يرفع الخلاف فيه إلا بعذر بقينا في النوافل النوافل من حيث الجمله تنقسم إلى قسمين نافله يجمع لها ونافله لايجمع لها فالنوافل التي يجمع لها الإستسقاء ،الكسوف،الخسوف،هذه تصلى في المساجد أو في المصليات يصح صلاتها في البيوت لكن الأولى أن تصلى في المساجد نأتي إلى النوافل التي لايجمع لها كالسنن الرواتب هذه تصلى في البيوت لحديث البخاري العام أن النبي عليه الصلاة والسلام قال:(اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولاتجعلوها