فهرس الكتاب
كمن يجلس في الحرم النبوي بين المغرب والعشاء يصلي في البيت لكن نقول إذا كنت إذا خرجت من المسجد تعلم أنك ستعود إلى البيت فأد النافله في البيت باتفاق الأئمه نعود إلى الآيه ثم قال الله جل وعلا (وقال موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملاءه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم) الذي دعا هنا موسى ،الله يقول (وقال موسى ربنا) لاتحتاج إلى جواب الله بعدها قال (قد أجيبت دعوتكما) ذكر كم شخص؟شخصان"هذه ألف الاثنين"والاثنان هما موسى وهارون والذي دعا موسى فكيف عد هارون داع؟كان يؤمن فأصبح المؤمن في تأمينه يأخذ حكم الداعي لأن الله قال بنص القرآن (وقال موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى يروا العذاب الأليم) فقال الله بعدها (قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل المفسدين) إذا سمى الله موسى وهارون كلاهما على أنه داع رغم أن أحدهما كان يدعوا والآخر كان يؤمن قال جل وعلا (ولاتتبعان) اللام هنا/الناهيه نهاهم أن يتبعا سبيل المفسدين بما أنها لا الناهيه كيف وجدت النون ؟أصل الفعل (تتبعانن) يوجد نونان نون الأفعال الخمسه ونون التوكيد فلما دخلت لا الناهيه تجزم بحذف النون لأنه من الأفعال الخمسه فعل مضارع اتصل به ألف الاثنين فحذفت نون وبقيت نون فالنون الباقيه هنا/ليست نون الأفعال الخمسه لأنها حذفت وإنما نون التوكيد ثم قال الله جل وعلا (وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال ءامنت أنه لاإله إلا الذي ءامنت به بنوا اسرائيل وأنا من المسلمين) هذه الآيات الثلاث إلى قوله تعالى (ءالئن وقد عصيت قبل) من أعظم بلاغة القرآن قول الله (وجوزنا) هذه"نا"الداله على الفاعلين فالأمر بيد الله فالذي نجا موسى الله