فهرس الكتاب
ج/ هو نعم ليس فيه تكرار وإنما المعنى كالتالي نحن قلنا في اللقاء الماضي إن الأرض أخرجت ما عندها من ماذا ؟ من ماء، والسماء أمطرت ماء فقول الله جل وعلا {يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءكِ} أي ماء الذي أخرجته، بقينا في أي ماء؟ في ماء السماء هذا الذي قال الله عنه ماذا (وَغِيضَ الْمَاء) ـ واضح ـ ما بلعته الأرض الماء الذي خرج منها لأن الله قال {وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاء عَلَى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ} وقال (فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاء بِمَاء مُّنْهَمِرٍ) فالتقي ماءان ماء السماء وماء الأرض فقول الله ابلعي ماءك عائد على الأرض في الماء الذي أخرجته وغيظ الماء في الماء الذي نزل من ماذا ؟ من السماء فيصبح بهذا لا تكرار في الآية.
س / هل يجوز للزوجة أن تستضيف [هذا أخذها من الحديث] صديق زوجها في غيابه حتى يحضر وخاصة في زماننا هذا ؟
ج / هذا مرده إلى أمور كثيرة فإن كان في البيت أطفال وخدم كبيوت العرب قديمًا فهذا لا حرج أما إن لم تكن إلا الزوجة لوحدها فلا قطعًا لأنه حيحدث نوعا من الخلوة وهذا لا يعقل خاصة في الشقق أو الفلل البعيدة هذا كله لا يجوز لأن هذا مضن شبهه ومضن تهمه ولا يفعله عاقل لأنه يفتح باب شر عظيم حتى لو لم يحصل شيء ويأتي الزوج يدخل في قلبه ما الله به عليم لكن العرب أول خيام أو بيوت فيها خدم وغلمان وعبيد وجواري وإماء يدخلن ويخرجن فالأمر منتفًا إذا كان الأمر كذلك فنعم كمثلًا إنسان يدخل على رجل من أهل الثراء عنده خدم وحشم ترد عليه زوجته صاحب الهاتف أو بالإنترفون تقول له تفضل فيدخل المجلس وهي في الدور العلوي ويأتي أبنائه وتأتي خادمة وطفل يذهب وسائق يأتي ويذهب هذا كله لا حرج فيه فتقدر الحالة بقدرها والله اعلم.
س / يتكلم عن أحد المشايخ يقول بعض العلماء يحذر منهم ما إلى ذلك ؟