فهرس الكتاب
ـ وهذه معية عامة أو خاصة ؟ خاصة قطعًا ، معية الله العامة لكل خلقه باطلاعه جل وعلا على ما يصنعون وعلمه تبارك وتعالى وقدرته عليهم وإحاطته بهم هذه لكل الخلق ، لكن هذه معية ، معية خاصة { إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ} بتأييده ونصره وفضله وإحسانه تبارك وتعالى وغير ذلك مما هم هؤلاء العباد ، وكل عبد في فقر ملحٍ إلى نصرة الرب تبارك وتعالى { إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ } والتقوى والإحسان كلاهما درجتان في العبادة ، والتقوى لا تكون إلا من قلب يعرف الله أولًا ويحب الله ثانيًا ، ثم يرجو الله ويخافه ، فمن عرف الله ولابد من معرفة الله ثم أحب الله ثم رجاه ثم خافه . رُزق التقوى ، قال العلماء:التقوى:أن تعمل بطاعة الله على نور من الله ترجو ثواب الله ، وأن تترك معصية الله على نور من الله تخشى عقاب الله ، فإذا رُزق الإنسان التقوى أمنه الله جل وعلا مما يخاف ، وآتاه الرزق من حيث لا يحتسب وكفاه الله جل وعلا شر ما يهتم {وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا2} وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا {3} هذا أيها الأفاضل ماتيسر إيراده وتهيأ قوله حول سورة النحل نسأل الله جل وعلا لنا ولكم النفع والله أعلم ، وأجيب الآن على أسألتكم:
س ــ ماحكم الاستنجاء باليد اليمنى ؟
ج ــ ظاهر الأمر أنه محرم ، إذا اضطر إليه أرجو الله أن لا يكون به بأس .
س ــ هل سيرى الإنسان ذنبًا الذي فعله ثم اتبعه بالحسنة لقوله صلى الله عليه وسلم [ واتبع السيئة الحسنة تمحها ] ؟
ج ــ هذا لا أستطيع أن أجزم به ، لكن ظاهر الأمر أنه يعرض عليه ، لكن لا يحاسب يعني لا يعاتب عليه لكنه يعرض .
س ــ هل يجوز للإنسان أن يلعن كافرًا معينًا ؟