أما حين تقوم فاختلف العلماء فيها . فذهب ابن مسعود رضي الله عنه إلى عند ما تقوم من مجلسك .وبعضهم قال عند ما تقوم من النوم والذين قالوا عندما تقوم من النوم يؤيده ما روى البخارى في صحيحه أنه صلى الله عليه وسلم قال (من تعار من الليل ـ أي أوقظ إما بصوت أو بغيره قام من الليل يسميه الناس الأن أصابه قلق ـ من تعار من الليل فقال لاإله إلاالله وحده لاشريك له له الملك وله الحمد يحي ويميت وهو على شيء قدير الله أكبر وسبحان الله والحمد لله ولاحول ولاقوة إلا با لله ثم قال اللهم اغفرلي أودعى أستجيب له فإذا توضأ وصلى قلبت صلاته ) والحديث كما قلت في البخاري هذا معنى حين تقوم وقلنا ومن الليل وإدبار النجوم اختلف العلماء فيها وأظهر الأقوال أن القصود بها ركعتي الصبح القبليه التي قال النبي صلى الله عليه وسلم فيهما ( ركعتا الفجرـ أي سنة الفجرـ خير من الدنيا وما فيها ) هذا أيها المؤمنون ماتهيأ إيراده وقوله حول سورة الطور نفعنا الله وإياكم بما قلناه وجعلنا الله وإياكم ممن يستمعوا القول فيتبعوا أحسنه..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين .