فهرس الكتاب

الصفحة 788 من 4814

أما أعظم الأشراط الذي يؤذن بقرب الساعة حقا: خروج المهدي والمهدي قلنا في أكثر من درس رجل من ذرية نبينا صلى الله عليه وسلم يخرج في آخر الزمان واسمه على اسم رسول الله محمد بن عبد الله وأهل السنة سلك الله بنا وبكم سبيلهم يقولون إن اسمه محمد بن عبدالله الحسني العلوي الفاطمي الهاشمي فهو حسني لأنه من ذرية الحسن وعلوي لأنه من ذرية علي وفاطمي نسبة إلى فاطمة وهاشمي لأن علي من بني هاشم وهو جده النبي صلى الله عليه وسلم لأمه . لأن أبناء الحسن من فاطمة وفاطمة أبوها رسولنا صلوات الله وسلامه عليه .هذا يخرج في آخر الزمان يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا في زمنه يخرج الدجال فيقتتلان المهدي والدجال وفي قمة الصراع بينهما ينزل عيسى ابن مريم فيصبح ثاني الأشراط الكبرى بعد خروج المهدي خروج من؟ خروج الدجال والدجال: شاب قطط أعور العين اليمنى أحمر كأن عينه عنبة طافية كتب الله له نوع من السلطان فتنة للناس قال عليه الصلاة والسلام ( مامن فتنة من خلق آدم إلى أن تقوم الساعة أعظم من الدجال ) وقال عليه الصلاة والسلام ( إنه لا محالة أنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وإنه لا محالة خارج فيكم فإن يخرج وأنا بين أظهركم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج وأنا ميت فكل حجيج نفسه) ثم أوصى صلى الله عليه وسلم بقراءة أوائل سورة الكهف لأن الله عصم بما جاء في آية الكهف أخبر أن أولئك الفتيه عصمهم الله من الطاغية في زمانهم فمن يقرأ هذه السورة ويحفظ أولها يعصم من الطاغية في زمانه وهو الدجال الذي إذا أدرك الدجال . هذا أنا أتكلم بإجمال لأن هذا سبق الكلام عنه كثيرا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت