فهرس الكتاب
الأمر الرابع:أننا لانعذر أنفسنا في أننا لن نترك قضية إلا ونحاول قدر الإمكان الإشباع العلم فيها بمعنى أنه نتكلم في المقام الأول لطلاب العلم فما لايحسن كتمه عنهم وينبغي أن يعرفوه سنعرج عليه ونعرض له بحول الله تبارك وتعالى وقوته. هذا ما أستظهره الآن فيما أريد أن أقوله بين يدي التفسير.ونشرع وإياكم ..سائلين الله جل وعلا أعمالنا خالصه لوجه الكريم إنه سميع مجيب. قلنا إن السوره هي سورة الذاريات وهي سورة مكيه تعنى كغالب السور المكيه بشأن مسائل العقيده وذكر دعائم التوحيد على هذا أكثر سور القرآن المكيه وقد بينا في درس سلفت الفرق ما بين القرآن المكي والقرآن المدني وقلنا إختلاف أهل العلم فيه ونعيده على وجه الإجمال أو نعيد مخترناه على وجه الإجمال أن السور المكيه هي ما نزلت قبل الهجره بصرف النظر عن موطن نزولها والسور المدنيه أو الآيات المدنيه هي التي نزلت بعد الهجره بصرف النظر عن موطن نزولها وقلنا إن قول الله تبارك وتعالى (إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها) نزلت على النبي صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكه وهو عليه الصلاة والسلام داخل الكعبه يريد أن يهم بالخروج منها ومع ذلك نقول إن هذه السوره أو هذه الأيه آيه مدنيه لأنها نزلت بعد الهجره.قال الله جل وعلا وهو أصدق القائلين..
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم
بسم الله الرحمن الرحيم