فهرس الكتاب

الصفحة 911 من 4814

رفع عيسى عليه السلام اضطهدت اليهودية النصرانية مرحلة من الزمن ثم بعد تقريبا ثلاثة قرون جيء إلى المكان الذي صلب فيه عيسى على حسب زعمهم الفرقتين وإلا عيسى رفع فجاء رجل أظنه راعي أو غيره فوجد خشبة تمسح بها كأنه كان به مرض فبرئ فدل الناس على المكان في وقتها كانت النصارى لهم سلطان فجاء الإمبراطور أو الملك أو السلطان آنذاك فبنى كنيسة على ذلك المكان فالكنيسة إلى اليوم موجوده في أرض فلسطين يسمى كنيسة القيامة لأنهم يزعمون أن عيسى عليه السلام منها سيقوم مرة أخرى على أنه مخلص وتسمى كنيسة القمامة لأن اليهود كانوا يرمون القمائم عندها إهانة لعيسى وكما قلت هذه الكنيسة موجوده إلى اليوم في أرض فلسطين وهي معظمه وفيها تصاوير وغيرها في هذا المكان يزعم النصارى أن عيسى سيعود مرة أخرى الله جل وعلا يقول: { وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا*بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما } وقال { وإنه } أي عيسى { لعلم لساعة } أي علامة من علامات وأمارات الساعة ينزل عيسى عليه الصلاة والسلام ، النبي عليه الصلاة والسلام كانت تأتيه النصارى أيام مكثه صلى الله عليه وسلم في المدينة وكانت تأتيه وفود عدة نصارى و غير نصارى هؤلاء الذين يأتونه أخلاط منهم من يؤمن بالنبي إذا لقيه فينتفع وربما انتفع قومه من وراءه ومنهم والعياذ بالله من لا يقبل ومنهم من يقبل لكن لا يقبل الإسلام يقبل الجزية يقبل الهدنة يقبل السلم مثل نصارى نجران وهذه سنة الله جل وعلا في خلقه الناس يردون على مورد واحد ويختلف الناس من انتفاعهم بالشئ الواحد رغم أن الكلمة أو الموعظة أو المحاضرة أو الكتاب يقرؤه جم غفير لكن استفادة الناس مما يقرأونه يختلفون فمثلا في قرية موجوده إلى الآن أو محافظة ـ لا يغضبون مني ـ اسمها جواثه في الأحساء أنا مررت عليها لكني لم أزرها هذه المنطقة جاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت