فهرس الكتاب

الصفحة 2335 من 3027

*جاء في الحديث:"أن بعض العباد كان يفطر كل ليلة على هِفَّة يشويها 1".

"273"/ ذكره أبو عمر، عن المبرد قال: والهِفُّ: كبار الدَّعَامِيص 2, قال: هِفَّة وهِفٌّ.

قال أبو عمر:"جُعنا حتى أكلنا الآباس والمُنُوع"، فالآباس: السلاحف, والمُنُوع: السرطانات، واحدها إبْس ومَنْع.

قال: وقال ثعلب: والهِفَّة أيضًا: الشُّهدة 3.

* جاء في الحديث:"من سعادة المرء خِفَّة عارضيه"4.

يُتَأَوّلُ عَلَى وَجْهَين: أحدهما: أن يخف عارضاه عن الشعر.

والوجه الآخر: أن تكون خفة العارضين كناية عن كثرة الذكر، لا يزال يحركهما بذكر الله.

وقال ابن السكيت: يقال فلان خفيف الشفة: إذا كان قليل السؤال للناس.

* جاء في الحديث:"خير الناس للناس خيرهم لنفسه"5.

1 الفائق:"هفف": 107/ 4, والنهاية:"هفف": 267/ 5.

2 القاموس:"دعمص": الدُّعمُوص بالضم: دويبة، أو دودة سوداء تكون في الغدران إذا نشَّت.

3 المعجم الوسيط:"هفف": الهِفَّة: الشهدة الرقيقة الخفيفة القليلة العسل.

4 ذكره الذهبي في: الميزان: 481/ 4, والحافظ في: لسان الميزان: 327/ 6, وأخرجه الخطيب في: تاريخه: 297/ 14, في ترجمته بلفظ:"من سعادة المرء خفة لحيته", وبلفظ".. خفة لحييه بذكر الله".

5 النهاية:"خير": 91/ 2, برواية:"خير الناس خيرهم لنفسه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت