فهرس الكتاب

الصفحة 2334 من 3027

وقال أبو زيد: ما فضل على الطَّبقَ الَّذِي يُؤكَل عليه الطَّعامُ فهو الجُثَامة، وما فضل في الإناء من طعام وأُدْم فهو الثُّرْتُم, وأنشد:

لا تحسبن طعان قيس بالقنا ... وضرابهم بالبيض حَسْو الثرتمِ 1

قال أبو زيد: والقُشامة والخُشارة جميعًا: ما بقي على المائدة مما لا خير فيه, قَالَ الشّاعر:

وبَاعَ بنيْهِ بَعضُهم بخُشارة ... وبعت لذبيان العلاء بمالكِ 2

* جاء في الحديث:"شر الناس المُثَلِّثُ"3, تفسيره في الحديث: أنه الرجل الذي يمحل بأخيه إلى إمامه, فيهلك ثلاثة: نفسه وأخاه وإمامه.

* جاء في الحديث, وأراه عن عمر:"عليكم بتعليم العربية؛ فإنها تدل على المروءة, وتزيد في المودة 4".

قال أبو سليمان: قد بقيت زمانًا أقول: ما معني زيادته في المودة؟ حتى وقع لي أنه يريد مودة المشاكلة, وذلك أن المعرفة بكل صناعة تجمع بين أهلها, وقال بعض الشعراء:

أدب بيننا تولد منه ... نسب, والأديب صنو الأديبِ

1 اللسان، التاج:"ثرتم": دون عزو.

2 سبق في الجزء الأول، لوحة 223.

3 أخرجه عبد الرزاق في: مصنفه: 317/ 11, بلفظ"يا أمير المؤمنين احذر قاتل الثلاثة، قال عمر: ويلك, وما قاتل الثلاثة؟ قال: الرجل يأتي إلى الإمام بالكذب .."

وهو في: النهاية:"ثلث": 219/ 1.

4 الفائق:"ودد": 51/ 4, النهاية:"ودد": 165/ 4, وفي: كنز العمال: 253/ 10, بلفظ:"تعلموا العربية، فقط".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت