فهرس الكتاب

الصفحة 2383 من 3027

قال أبو سليمان: وقال غيره: العرب تقول: لأمه الحلق والعقر: أي ثكلته أمه, فتحلق شعرها، وهي عاقر لا تلد.

وروى علي بن خشرم، عن وكيع بن الجراح, قال: قوله: حَلقى، هي المشؤومة, والعَقرى: التي لا تلد من العقر, قال الخليل: يقال امرأة حلقى وعقرى, توصف بخلاف وشؤم.

قال الليث صاحبه: إنما اشتقاقها من أنها تحلق قومها وتعقرهم: أي تستأصلهم من شؤمها.

* قَولُه:"إذا أُتْبِعَ أحدكم عَلَى مَلِيءٍ, فليتبع"1.

عوام الرواة يقولون: إذا اتِّبِعَ، على وزن افتعل، وإنما هو أُتْبِعَ ساكنة التاء على وزن أُفْعِلَ من الإِتْبَاع، ومعناه: إذا أحيل على مَلِيء, فليحتل.

* قوله:"ثَلاثَةٌ لَا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ القيامة، فذكر المُنَفِّقَ سلعته بالحلف الفاجرة"2.

المُنَفِّقَ: مشددة الفاء أجود، يريد المُرَوِّجَ لها من النَّفَاق.

فأما المُنْفِق: ساكنة النون، فإنه يوهم معنى الإنفاق.

1 أخرجه البخاري في: الحوالة: 23/ 3, ومسلم في: المساقاة: 1197/ 3, وأبو داود في: البيوع: 247/ 3, وغيرهم, وفي الفائق:"تبع": 147/ 1, برواية:"إذا أُتْبِع أحدكم عَلَى مَليءٍ فليتَّبِع"بتشديد التاء، وفي: النهاية:"تبع": 179/ 1, برواية:"فَلْيَتْبَع"بسكون التاء, وجاء في الشرح: إذا أحيل على قادر, فليحتل:"أي ليقبل التحويل".

2 أخرجه مسلم في: الإيمان: 102/ 1, وأبو داود في: اللباس: 57/ 4, والترمذي في: البيوع: 507/ 3, وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت