فهرس الكتاب

الصفحة 2399 من 3027

أكثر الرواة يقولون: نارُ جهنم، يرفعون الراء بمعنى أن الذي يدخل جوفه هو النار, وإلى نحو من هذا أشار أبو عبيد 1, وعلى ذلك دل تفسيره؛ لأنه قال: الجرجرة: الصوت, قال: ومعنى يجرجر، يريد صوت وقوع الماء في جوفه, قال: ومنه قيل للبعير إذا صوت: هو يجرجر, وَقَالَ بعض أهل اللغة: إنما هو يجرجر في بطنه نارَ جهنم -بنصب الراء-.

قال: والجرجرة: الصب, يقال: جرجر في بطنه الماء إذا صبه جرجرة، وجرجر الجرة: إذا صبها, قال: ومعناه كأنه يصب في جوفه نارَ جهنم.

* قوله:"قولوا بقولكم, ولا يستجْرِيَنَّكُم الشيطان"2.

معناه: لا يتخذنكم الشيطان جَرِيًّا, والجَرِيُّ: الأجير أو الوكيل, ويروى أيضا: لا يستَجِرَّنَّكُم 3.

ورواه قطرب: لا يستحيرنكم، وفسره من الحيرة، وهو غير محفوظ,

والصواب: لا يستجرينكم من الجَرِيِّ.

قوله:"الخال وارث من لا وارث له، يفك عَنِيَّهُ, ويرث ماله"4.

1 غريب الحديث لأبي عبيد: 253/ 1.

2 أخرجه أبو داود في: الأدب: 254/ 4, وأحمد في: مسنده: 241/ 3, بلفظ"يستجرينكم", وبلفظ:"لا يستهوينكم"، وقد تقدم الحديث.

3 نهاية الساقط من نسخة س.

4 أخرجه أحمد في: مسنده: 133/ 4, بلفظ"... والخال ولي من لا ولي له، يفك عنه, ويرث ماله"وفي رواية ثانية:"ويفك عانه", وفي رواية ثالثة:"... والخال وارث من لا وارث له, يعقل عنه ويرثه", والنهاية:"عنا": 314/ 3.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت