المغزى الأساسي أن النبي الكريم يعرفه أنه مشرك، ويعرف أنّه جاء ليقاتله، رغم ذلك أعلمه أنني لا أنسى موقفك الأخلاقي السابق، قال: (( واللهِ ما ذممناه صهرًا ) )فلما وقع أسيرًا أحسن إليه، فَمَلَكَه بهذا الإحسان، إن رأيتم أن تردوا له ماله فافعلوا، هذا مما أحبَّ أنْ يفعله أصحابه، المواقف الأخلاقية تفاعلت إلى أن حملته على الإسلام، الآن بالعكس، تتعامل مع مسلم فيسبِّب لك مشكلة، ويكذب عليك، ويغشك، فيبدو من خلال أفعالِه هذه أنّ الدين باطل، وأن الدين كله خلط، فأنت على ثغرة من ثغر الإسلام فلا يؤتين من قبلك، أنت سفير تمثل المسلمين، فكن ملتزمًا بدينك تكنْ داعيةً للإسلام، وأنت ساكت.
والحمد لله رب العالمين.