فهرس الكتاب

الصفحة 237 من 800

سير الصحابة الكرام- الدرس 15>50: (الصحابي الجليل الطفيل بن عمرو الدوسي,"18>1>1993") - لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين, أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

أيها الأخوة الأكارم, مع الدرس الخامس عشر من دروس سيرة أصحاب رسول الله رضوان الله عليهم أجمعين، و صحابي اليوم سيدنا الطُّفيل بن عمرو الدوسي، لهذا الصحابي الجليل قصةٌ مثيرة جدًّا يرويها هو بالذات، فنحن مع قصته بروايته، ولكن قبل أن نبدأ برواية قصته أقدِّم لكم نبذةً عن هذا الصحابي.

الطفيل بن عمرو الدوسي سيد قبيلة دوس، وكان زعيم قبيلته، وبالمناسبة كل إنسان له مكانة فهذا له حساب خاص، إن أحسن فله أجران, وإن أساء يُضاعف له العذاب ضعفين، لماذا؟ لأنه قدوة، الأب غيرُ الابن، إذا الأب دخن يُحاسب مرتين، إذا الأب كذب يحاسب مرتين، قال تعالى:

{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا}

(سورة الأحزاب الآية: 32)

{يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ مَنْ يَاتِ مِنْكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا}

(سورة الأحزاب الآية: 30)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت