فهرس الكتاب

الصفحة 203 من 800

سير الصحابة الكرام- الدرس13>50: (الصحابي الجليل حذيفة بن اليمان,"4>1>1993") - لفضيلة الدكتور محمد راتب النابلسي.

الحمد لله رب العالمين, والصلاة والسلام على سيدنا محمد الصادق الوعد الأمين, اللهم لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم, اللهم علمنا ما ينفعنا, وانفعنا بما علمتنا, وزدنا علمًا, وأرنا الحق حقًا, وارزقنا اتباعه, وأرنا الباطل باطلًا, وارزقنا اجتنابه, واجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه, وأدخلنا برحمتك في عبادك الصالحين, أخرجنا من ظلمات الجهل والوهم إلى أنوار المعرفة والعلم، ومن وحول الشهوات إلى جنات القربات.

أيها الأخوة الأكارم, مع الدرس الثالث عشر من دروس سيرة أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضوان الله عليهم أجمعين, وصحابي اليوم سيدنا حذيفة بن اليمان.

الشيء الذي يلفت النظر أن كل صحابي نسيج وحده كما يقولون، يتمتع بشخصية لها سماتها وخصائصها، وهذه الشخصية كأنها جاءت في عهد النبي عليه الصلاة والسلام لتكون قدوة لمثيلاتها في العصور القادمة، فكل صحابي يمثل شخصية نجدها في كل عصر، لكن هذا الصحابي بهذه الشخصية التي يتميز بها وقف الموقف المثالي فكان بطلًا بحقٍ إذ قيل إن عصر النبي عليه الصلاة والسلام هو عصر البطولات.

الحقيقة أن المجتمعات تجد فيها في كل عصر شخصًا يلتمع ويعلو ذكره، أما أن تجد في عصر واحد عددًا لا ينتهي من الأبطال، وكل واحد نسيج وحده، فهذا لم يتوافر إلا في عصر الرسالة الإسلامية, وعهد الرسول صلى الله عليه وسلم.

ما هو السؤال الذي طرحه النبي على حذيفة بن اليمان , وعلام يدل, وما الغاية من ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت