هذه القصة محورها أن امرأة مسلمة بطلة، كانت وراء زوجها الذي أصبح من أكابر صحابة رسول الله، هذه امرأة، هذه واحدة كألف رجل، أو ألف امرأة، وأحيانًا ترى ألفًا كأفٍّ, ألف امرأة لا يقيم الُله لهن وزنًا، لا شأن لهن عند الله عز وجل.
كل تفكير في أن المرأة دون الرجل تفكير جاهلي، تفكير غبي، تفكير أساسه العنصرية، المرأة كالرجل في التكليف والتشريف، وربما فاقت الرجل، لا ترَ أنّ ابنتك غير ابنك، فقد تكون ابنتك أرقى من ابنك، فعلِّمها، لأن الزوجة الصالحة لا تُقدر بثمن.
والحمد لله رب العالمين