فإذا كان هذا النبي وعَظَمَته وقُرْآنه لا ينْفَعُك من دون الله، أيَنْفَعُكَ شيخٌ من دون رسول الله؟ (( الناسُ شريفهم ووضيعُهُم في ذات الله سواء، فالله ربهم، وهم عِبادُهُ، يتفاضلون بالعافِيَة، ويُدْركون ما عند الله بالطاعة ) )سواءٌ كنت من نسبٍ رفيع أو وضيع، وسيم الهَيْئة أو ذميمًا، ذَكِيًا أو بليدًا، هذا كله لا قيمة له، بِطاعة الله وحده تسْتطيع أنْ تصل إلى ما تريد، التعاوُنُ مع الله سهلٌ، ولا يوجد عند الله مُقَرَّبون ومُبْعَدون إلاّ بالتقوى، وهؤلاء من جماعَتِه، وهؤلاء ليسوا من جماعَتِه، فكلُّنا عباد الله، وطريقُ رِضْوانه, وما عنده من إكْرام يُنال بطاعته.
والحمد لله رب العالمين.