فهرس الكتاب

الصفحة 174 من 930

ومثال ثالث: الشخص المثقف وصاحب الاطلاع والطموح يحب أن يتزوج من امرأة لا يكون بينه وبينها بون شاسع في الثقافة , وعلى من ترغب بالاقتران بمثل هذا الرجل أن تقرب المسافة بينها وبين هذه النوعية من الناس بأن تكون هي صاحبة اطلاع وثقافة تلفت أنظار هؤلاء إليها .. كأن تكون طالبة دراسات عليا ، أو أن تكون كاتبة معروفة بكتاباتها الرصينة .

إلى غير ذلك من الأمثلة ..

ليس الهدف من هذا الكلام هو أن نقول للفتاة: تعلمي حتى تنالي زوجا مناسبا لكِ ، بل نقول: تعلمي وأخلصي النية لله , واعلمي أنكِ تعملين لنيل غرض شريف لا ينكره عليكِ أحد .. فإن حصل هذا وتزوجتِ فهو خير ، وإن لم يكتب الله لكِ الزواج فستكونين قد بذلتِ الأسباب وهذا اقل ما تفعلينه .

وليس الهدف هو أن أدعو الفتاة أن تنزع عنها جلباب الخجل وأن تطلب من الرجال أن يتزوجوها , بل أقول لها إنك إن أهملتِ نفسك وكنتِ كأي فتاة أخرى فستتساوى فرصتكِ مع فرص الأخريات , ولكنك إن ارتفعتِ عنهن درجة أو درجتين أو أكثر فستلفتين الأنظار إن شاء الله ..

وأعود لأذكركِ ببداية حديثي فأقول: الزواج قسمة ونصيب !

وختاما

هذا الكتاب موجه بالدرجة الأولى إلى الفتيات ، أن اعلمن أنكن تختلفن في طريقة التفكير والتعامل مع قضية"الحب"وقضية العلاقات العاطفية عن طريقة وتفكير الرجال، وأن العلاقات العاطفية لن تقف عند حد تبادل الرسائل أو المكالمات، بل إنها غالبا ما تكون سببا في ضياع سمعتك وسمعة أهلك وضياع شرفك ومستقبلك.

ولتعلمي يا فتاة أن الغاية النبيلة لا تبررها وسيلة دنيئة في الدين وفي عرف الناس ، فإما الزواج وإما الصبر حتى يكتب الله لك ما يحب .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت