بسم الله الرحمن الرحيم
أختي المسلمة:
إن الفتاة التي عرفت المنهج الصحيح تكون فتاة متميزة لأنها تملك المنهج المتميز ولعلك بمخالطتك ورؤيتك لبعض أخواتك من بني جنسك وجدت بعضًا من الظواهر المنحرفة والعادات المشينة والتي نربأ بك أن تقعي في أي شيء منها ..
وحسبنا ونحن نذكر بعضها تحذيرًا منها أن نبين بأن ذكرها للمرأة لا يعني استحسانها بالنسبة للشباب أو الرجال فكلها من كلا الطرفين مشين .. والآن إلى بعض تلك الظواهر من باب:
عرفت الشر لا للشر لكن لتوقيه *** ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
وكما قال عمر رضي الله عنه:
(( لا يعرف الإسلام من لا يعرف الجاهلية ) )
فمن ذلك:
1-ذهاب بعض النساء إلى الكهان والعرفين والسحرة والتعاون معهم لعمل (الربط ) غيره
.. وحكم هذه المسألة على فرعين:
الأول: الكفر إن كان مقترنًا بالتصديق ففي الحديث: (( من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدقه
فقد كفر بما أنزل على محمد )) (1)
الثاني: مجرد السؤال دون التصديق وحكمه كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (( من أتي
كاهنًا أو عرافًا فسأله لم تقبل منه صلاة أربعين يومًا )) (2)
2-الإعجاب بالغرب واعتبار أنهم مثالًا يحتذى بهم ..
3-التقليد الأعمى للغرب أو الشرق في كل ما يفد إلينا منهم سواء في الأزياء أو التسريحات
أو غيرها (3) ...
وحكم هذا والذي قبله: حرام لقوله صلى الله عليه وسلم: (( من تشبه بقوم فهو منهم ) ) [رواه أبو داود عن ابن عمر وهو صيح ، بلوغ المرام 109]
4-افتخار من تذهب لبلاد الكفار بسفرها إليهم (4) أو إعجاب غيرها بها لقول النبي
صلى الله عليه وسلم: (( أنا برئ من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين، لا تراءى
نارهما )) (5)
5 -إعتقاد بعض (المتدينات ) أن الخلاص من الإعجاب بالغرب هو بإحياء المناسبات
البدعية والحرص عليها والقراءة من كتب التصرف ، وقد قال الرسول صلى الله عليه