بسم الله الرحمن الرحيم
نحن معاشر النساء نحتاج إلى فقه بين في قضية ضابط التشبه لما قد يلتبس علينا من الخلاف الواقع بين العلماء في مسائل قضية اللباس ، الشعر ، النقاب000
ومما لا يخفى عليكم أن المرأة المستقيمة الداعية تلاقي في ذلك الحرج الكثير لأسباب منها:
1ـ طبيعتها كامرأة ترغب في التجمل ولا بد لها من مسايرة المجتمع بقدر .
2ـ تحتاج إلى التجمل سواء كانت ذات زوج أو فتاة مقبلة على زواج .
3ـ ولتكون على أمر واضح في دعوتها لأنها تتعامل مع عوام ...
بسم الله الرحمن الرحيم
المكرم الأخ/ حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
فإن من الجدير بالمرأة المسلمة أن تعرف قدرها الذي أعطاها الشارع إياه ، والدور الذي تقوم به ولا سيما في الدعوة إلى الله ، ومن أخص ذلك أن تكون داعية بطريق الاقتداء أي تكون قدوة مؤثرة وهذا يؤثر كثيرًا في مجتمع النساء ولاسيما الشابات ومن هنا تكون أهمية فهم المرأة الداعية بل الملتزمة لهذا الأمر .
إن الاقتداء حقيقته انعكاس رؤية إعجاب وإكبار يتمثل في القدوة فيؤثر في الناظر إليها .
وبطبيعة المرأة ولا سيما في هذا العصر الذي كثرت فيه مؤكدات هذه الطبيعة وهي ميل المرأة إلى صناعة هيئتها وشكلها بما يحقق جمالها ونضارتها ...
فهذا قدر أصله طبيعة المرأة ، لكن ينبغي ألا يبالغ فيه، ومن هنا وتعريجًا على مسألة التشبه المسؤول عنها يقال: إنّ ثمت ضوابط لا بد للمرأة الداعية بل المسلمة أن تتمسك بها وهي حدود شرعية جاء الشرع بتحقيقها .
1 ـ أن تبتعد المرأة المسلمة عن التشبه بالكافرات وهذا قدر يعلم بالضرورة من الشرع ، والتشبه المنهي عنه هنا ما علم وتحقق اختصاصه بالكافرات أو بعضهن ، بخلاف ما ليس اختصاصًا لهن فهذا لا يدخل في التشبه ، وإن كن يستعملنه كغيرهن .