بسم الله الرحمن الرحيم
عبد الرحمن السحيم
المرأة نصف المجتمع
لا
بل هي المجتمع كلّه
على حدّ مقولة: المرأة نصف المجتمع ، وهي تلد النصف الآخر !
وهي نصف الدِّين لمن ظفِر بها
قال عليه الصلاة والسلام: من تزوّج فقد استكمل نصف الإيمان ، فليتق الله في النصف الباقي . رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان ، وحسّنه الألباني .
وكأن في هذا إشارة إلى العزاب بنقص دينهم
بل إشارة إلى الرجال جميعًا أن دينهم وإيمانهم لا يكمل إلا ( بامرأة )
فهم بحاجة إلى النصف الآخر شرعًا وعقلًا وطبعًا .
وليس مجرّد تحصيل حاصل
بل هو الفوز والظفر
أي فوز تعني ؟
أهو الفوز الرياضي ؟؟؟
أم هو الفوز الدراسي ؟؟؟
كلا . لا هذا ولا ذاك
بل هو الفوز والظّفر بـ"ذات الدين"بالمرأة المتدينة الصالحة
فإذا تعددت وتنوّعت واختلفت مقاصد الناس في الزواج فعليك بالظفر والفوز بصاحبة الدِّين
"تُنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها ، فاظفر بذات الدين ترِبَتْ يداك"متفق عليه .
ومعنى تَرِبَتْ يداك: أي التصقتا بالتّراب . كناية عن الفقر .
وهذا من باب الدعاء على من نكح وتزوج لمقصد آخر غير الدّين .
لماذا ذات الدّين بالذات ؟؟؟
1 -لأنها خير متاع الدنيا .
"الدنيا متاع ، وخير متاع الدنيا المرأة الصالحة"رواه مسلم .
2 -لأنها تُعين على الطاعة .
"ليتخذ أحدكم: قلبا شاكرا ، ولسانا ذاكرا ، وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على أمر الآخرة"
قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم لما سُئل: أي المال نتخذ ؟ رواه الإمام أحمد وغيره ، وصححه الألباني .
3 -لأنها من خصال السعادة
"ثلاث من السعادة ، وثلاث من الشقاوة ؛"
فمن السعادة: المرأة تراها تعجبك ، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك .
والدابة تكون وطية فتلحقك بأصحابك .
والدار تكون واسعة كثيرة المرافق .