فهرس الكتاب

الصفحة 303 من 930

بسم الله الرحمن الرحيم

أم عبد الرحمن

إن للزيارة آدابًا وحدودًا، فإذا فقدت الزيارة بعضًا من هذه الآداب وتجاوزت شيئًا من هذه الحدود، فإن القلوب قد تتنافر، كنتيجة لذلك.

وقد جمعت شيئًا من هذه الآداب من واقع التجربة، راجية من الله - عز وجل - أن يجعل فيها الفائدة المرجوة لأخواتي في الله، وأن تكون بعيدة عن الإفراط والتفريط.

من آداب الزيارة:

1-اختيار الوقت المناسب ، واليوم المناسب للزيارة:

فلا يكون الوقت في الصباح الباكر أو في وقت الظهيرة بعد الغداء، أو في وقت متأخر من الليل ؛ فإن وقت الصباح الباكر وقت نوم عند بعض النساء، ووقت عمل عند أخريات (من تنظيف بيت وإعداد طعام.. ) .

ووقت الظهيرة بعد الغداء هو وقت القيلولة، وهو وقت نوم أو استراحة للزوج بعد عودته من العمل. والوقت المتأخر من الليل هو وقت السكون والراحة أيضًا وهو وقت خاص بأفراد الأسرة.

2-اجتناب الزيارات المفاجئة بدون موعد مسبق أو استئذان:

وتلافي ذلك بسؤالك صديقتك التي ترغبين في زيارتها (عن طريق الهاتف إن استطعت) عمَّ إذا كان وقتها يسمح لها باستقبالك إذا لم تكن لديها أية مسؤوليات تجاه أطفالها أو بيتها أو زوجها في ذلك اليوم. وبهذا الاستئذان تكون مهيأة ومستعدة لاستقبالك ، بعكس الزيارة المفاجئة التي قد تسبب الضيق والإزعاج لصديقتك ، خاصة إذا كانت صديقتك - أو بيتها - في حال أو في هيئة تكره أن يراها أحد عليها.

3 -أن لا تطول مدة زيارتك:

لأن الزيارة إذا كانت مدتها طويلة قد تُشعر صديقتك بأنك أثقلت عليها وأنك لا تبالين بكثرة مسؤولياتها كزوجة وأم وربة بيت ، وبالتالي قد يذهب ودّها لك أو يقل.

4-إذا طالت مدة الزيارة فينبغي استغلال الوقت بما ينفع:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت