وبما يكون فيه لك ولصديقتك الأجر والثواب، وذلك بقراءة أحد الكتب الإسلامية، أو سماع شريط نافع ، كي تشعر صديقتك بالسرور ؛ لأن زيارتك أفادتها الكثير ولم يذهب وقتها هباءً في الثرثرة من تشدق وغيبة ونميمة.
5-التحفظ وقت الزيارة في الأقوال والأفعال:
بحيث لا تُظهري لصديقتك شيئًا من الفضول في قولك أو فعلك بكثرة الاستفسار عن أشياء تخصها، أو تخص زوجها - والتي ربما تكون عادية - ولكنها لا تحب البوح بها لك أو لغيرك.
6-إظهار الرضى والسرور والبشاشة بما تقدمه لك من طعام أو شراب:
واستكثاره مهما كان قليلًا، وتقديم النصيحة لها بالبعد عن الإسراف والتكلف للضيف في المأكل والمشرب ، وعدم التحدث بعيوب الطعام الذي قدمتْه لك مهما كان نوعه.
7-تجنب كثرة المزاح:
إذا تجاوز الحد أورث مقتًا واحتقارًا لصاحبه ، وقد يملأ القلوب بالأحقاد إذا كان مزاحًا ثقيلًا وجارحًا لكرامة الشخص ولمشاعره.
8-إصلاح ما قد يتلفه أطفالك من متاع أو أثاث في بيت صديقتك أثناء زيارتك لها:
(إذا كان بالإمكان إصلاحه وقتئذٍ) ، وتنظيف أو إزالة ما قد يُحدثه أطفالك من فوضى أو قذارة في بيتها ؛ حتى لا تشعر صديقتك أنك ضيفة ثقيلة عليها أنتِ وأطفالك.
9-تقديم الشكر لصديقتك عند نهاية الزيارة:
والدعاء لها بقولك:"جزاك الله خيرًا"على استقبالها لك وحسن ضيافتها لك ، وقدمي لها الاعتذار إن بدا منك أو من أطفالك أي أذى لها أو لأطفالها أثناء الزيارة؛ فإن هذا الاعتذار قد يُذهب ما في القلوب من كدر أو جفاء أو شحناء إن وجد .
10 -عدم تكرار الزيارات في فترات متقاربة من الزمن:
حتى لا تتولد الجفوة والسآمة بكثرة الخلطة واللقاءات والاجتماعات المتكررة والمتقاربة، وقد قيل:"زُرْ غِبًا تزددْ حبًا"، وقيل أيضًا:"لا تزرِ القوم قبل أن يشتاقوا إليك، ولا تمكثْ حتى يضجروا منك".