فهرس الكتاب

الصفحة 279 من 930

بسم الله الرحمن الرحيم

بقلم: د.هويدا إسماعيل

اركبي ـ يا أختاه ـ قطار التوبة قبل أن يرحل عن محطتك.

تأملي ـ يا أختاه ـ في هذا العرض اليوم قبل الغد.

فكري فيه ـ يا أختاه ـ من الآن.

أحمد الله (تعالى) كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه، وأصلي وأسلم على رسوله الكريم الذي رسم الطريق إلى رضوان الله وجنته.

فكان ذلك الطريق مستقيمًا، تحف جنباته الفضيلة، ويحفَلُ بطيب الأخلاق، ويزدان بزينة الطهر والستر والعفاف.

وكان طريقًا يقود شِقّي المجتمع الإنساني ـ الرجل والمرأة ـ إلى مرافئ الاطمئنان والسعادة في الدنيا والآخرة.

فكان من ذلك: أن أوجب المولى (تبارك وتعالى) على المرأة الحجاب؛ صونًا لعفافها، وحفاظًا على شرفها، وعنوانًا لإيمانها.

من أجل ذلك كان المجتمع الذي يبتعد عن منهج الله ويتنكّبُ طريقه المستقيم: مجتمعًا مريضًا يحتاج إلى العلاج الذي يقوده إلى الشفاء والسعادة.

ومن الصور التي تدل على ابتعاد المجتمع عن ذلك الطريق، وتوضح ـ بدقة ـ مقدار انحرافه وتحلله: تفشي ظاهرة السّفور والتبرج بين الفتيات.

وهذه الظاهرة نجد أنها أصبحت ـ للأسف ـ من سمات المجتمع الإسلامي، رغم انتشار الزي الإسلامي فيه، فما هي الأسباب التي أدت إلى هذا الانحراف؟.

للإجابة على هذا السؤال الذي طرحناه على فئات مختلفة من الفتيات كانت الحصيلة: عشرة أعذار رئيسة، وعند الفحص والتمحيص بدى لنا كم هي واهية تلك الأعذار.

معًا أختي المسلمة نتصفح هذه السطور؛ لنتعرف ـ من خلالها ـ على أسباب الإعراض عن الحجاب، ونناقشها كلاّ على حدة:

العذر الأول:

قالت الأولى: (أنا لم أقتنع بعد بالحجاب) .

نسأل هذه الأخت سؤالين:

الأول: هل هي مقتنعة أصلًا بصحة دين الإسلام؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت