فهرس الكتاب

الصفحة 526 من 930

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله ، أما بعد:

فهذا حديث عظيم اشتمل على أمور وهي:

1/ التخويف من النار والترهيب من حال أهلها .

2/ الترهيب من الإفطار قبل موعد الإفطار في صوم الفرض فكيف بمن يترك الصوم أصلًا ؟!!

3/ الترهيب من الزنا وبيان حال أهله .

4/ الترهيب من منع المرأة طفلها من لبنها بدون ضرورة أو حاجة شرعية.

5/ حال ذراري المؤمنين وهم في الجنة على الصواب.

6/ فضل القواد الثلاثة في معركة مؤتة وهم: زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رَواحة -رضي الله عنهم-

7/ فضل إبراهيم وموسى وعيسى ونبينا محمد -صلى الله عليهم وسلم- على غيرهم من الأنبياء.

لفظ الحديث:

عن أبي أمامة صُدَيِّ بن عجلان الباهلي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (( بينا أنا نائم إذ أتاني رجلان فأخذا بضَبْعِي فأتيا بي جبلًا وعرًا ، فقالا لي: اصعد .

[ (1) فقلت: إني لا أطيقه . فقالا: إنا سنسهله لك ، فصعدت ] حتى إذا كنت في سواء الجبل ؛ فإذا أنا بصوت شديد ، فقلت: ما هذه الأصوات؟

قال: هذا عُواء أهل النار .

ثم انطلق بي ، فإذا أنا بقوم مُعلَّقِين بعَرَاقِيبِهم مُشَقَّقةٍ أشداقُهم تسيلُ أشداقهم دمًا.

فقلت: من هؤلاء ؟ فقيل: هؤلاء الذين يفطرون قبل تَحِلَّةِ صومهم [وفي رواية الطبراني: قبل حين فطرهم] .

[ (2) فقال: خابت اليهود والنصارى. فقال أبو يحيى سليم بن عامر: ما أدري أسمعه من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أم شيء من رأيه ]

[[ (3) ثم انطلق بي ؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ ، وأسوئه منظرًا ، وأنتنه ريحًا ، [ (4) كأن ريحهم المراحيض] .

فقلت: من هؤلاء؟ فقال: هؤلاء قتلى الكفار.]]

ثم انطلق بي ؛ فإذا بقوم أشد شيء انتفاخاُ ، وأسوئه منظرًا ، وأنتنه ريحًا ، [ (5) كأن ريحهم المراحيض] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت