بسم الله الرحمن الرحيم
أخي الكريم أختي الكريمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ظاهرة المعاكسات في البلاد الإسلامية ، هذه الظاهرة الخطيرة والمؤلمة في نفس الوقت ، والتي تفشت وانتشرت في بلاد المسلمين بفعل الغزو الإستعماري الثقافي الغربي للبلاد الإسلامية وانبهار المسلمين بحضارتهم . والتي غفل عن خطورتها الكثيرين مع الأسف .
والموضوع مقتبس عن كتاب ( رسالتي إلى أهل المعاكسات ) باختصار وتصرف .
عناصر الموضوع:
(1) المقدمة
(2) مخاطر المعاكسات
(3) وسائل التغريب والغزو الفكري
(4) تمكن هذه الظاهرة وانتشارها
(5) العلاج
(6) الخاتمة
(1) المقدمة
ابدأ مستعينة بالله ومصلية على رسوله صلى الله عليه وسلم
لتعلمي أيتها الأخت الحبيبة وأيها الأخ الكريم أن المعاكسات سواء الهاتفية منها أو ما تكون عن طرق التجوال في الأسواق والمنتديات والمجتمعات ما هي إلا أثر من آثار الغرب ولأبين ذلك أقول أن التغريب نزعة ثقافية يتطلع من خلالها الشرقيون بكل إعجاب إلى دول الغرب كمثال يحتذى به في جميع مجالات الحياة .
ومن هذا التعريف يتبين أن هذه النزعة الثقافية يتلقاها المسلمون بكل إعجاب غير مبالين أن كانت صائبة أم خاطئة .
فمن هذا أقول أن المعاكسات ما هي إلا أثر من آثار التغريب على بلاد المسلمين
قال الشاعر:
فتنة لا تزال تظرم نارا ** كل بيت من حرها اليوم صالِ
بعد هذه المقدمة القصيرة أدخل في أهم عناصر الموضوع وابدأ أولا بالمخاطر
(2) مخاطر المعاكسات
لتعلموا أيها الأحبة أن مخاطر المعاكسات كثيرة ومن أهما ما يلي:
أولًا: ــ الانسلاخ من الإيمان وهذا يتضح في أمور
(أ) الخروج عن الأخلاق السامية وسمو الأخلاق هو أحد أهم ركائز الإيمان فمتى انحرفت الأخلاق عن الفضيلة وهوت إلى الرذيلة فقد انحرف الإيمان من القلب إلى الهاوية .