فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 930

بسم الله الرحمن الرحيم

الأولى بريطانية

وكتبت أمنيتها قبل مائة عام !

قالت الكاتبة الشهيرة آتي رود - في مقالة نُشِرت عام 1901م -:

لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كالخوادم ، خير وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المعامل حيث تُصبح البنت ملوثة بأدرانٍ تذهب برونق حياتها إلى الأبد .

ألا ليت بلادنا كبلاد المسلمين ، فيها الحِشمة والعفاف والطهارة … نعم إنه لَعَارٌ على بلاد الإنجليز أن تجعل بناتَها مثَلًا للرذائل بكثرة مخالطة الرجال ، فما بالنا لا نسعى وراء ما يجعل البنت تعمل بما يُوافق فطرتها الطبيعية من القيام في البيت ، وترك أعمال الرجال للرجال سلامةً لِشَرَفِها .

والثانية ألمانية

قالت: إنني أرغب البقاء في منزلي ، ولكن طالما أن أعجوبة الاقتصاد الألماني الحديث لم يشمل كل طبقات الشعب ، فإن أمرًا كهذا ( العودة للمنزل ) مستحيل ويا للأسف !

نقلت ذلك مجلة الأسبوع الألمانية .

والثالثة إيطالية

قالت وهي تُخاطب الدكتور مصطفى السباعي - رحمه الله -:

إنني أغبط المرأة المسلمة ، وأتمنى أن لو كنت مولودة في بلادكم .

والرابعة فرنسية

وحدثني بأمنيتها طبيب مسلم يقيم في فرنسا ، وقد حدثني بذلك في شهر رمضان من العام الماضي 1421هـ

حيث سأَلَتْه زميلته في العمل - وهي طبيبة فرنسية نصرانية - سألته عن وضع زوجته المسلمة المحجّبة !

وكيف تقضي يومها في البيت ؟

وما هو برنامجها اليومي ؟

فأجاب: عندما تستيقظ في الصباح يتم ترتيب ما يحتاجه الأولاد للمدارس ، ثم تنام حتى التاسعة أو العاشرة ، ثم تنهض لاستكمال ما يحتاجه البيت من ترتيب وتنظيف ، ثم تُعنى بشؤون البيت المطبخ وتجهيز الطعام .

فَسَألَتْهُ: ومَن يُنفق عليها ، وهي لا تعمل ؟!

قال الطبيب: أنا .

قالت: ومَن يشتري لها حاجيّاتها ؟

قال: أنا أشتري لها كلّ ما تُريد .

فَسَأَلَتْ بدهشة واستغراب:

تشتري لزوجتك كل شيء ؟

قال: نعم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت