فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 930

قالت: حتى الذّهَب ؟!!! ( يعني تشتريه لزوجتك )

قال: نعم .

قالت: إن زوجتك مَلِكة !!

وأَقْسَمَ ذلك الطبيب بالله أنها عَرَضَتْ عليه أن تُطلِّق زوجها !! وتنفصل عنه ، بشرط أن يتزوّجها ، وتترك مهنة الطّب !! وتجلس في بيتها كما تجلس المرأة المسلمة !

وليس ذلك فحسب ، بل ترضى أن تكون الزوجة الثانية لرجل مسلم بشرط أن تقرّ في البيت .

هذه بعض الأمنيات لبعض الغربيات وفضّلت أن أنقل أمنية أكثر من امرأة من جنسيات مختلفة ، وما هذه إلا نماذج .

ومن عجبٍ أننا نرى بعض المسلمات - أو من ينتسبن للإسلام - يُحاولن السير على خُطى الغربيات وتقليدهن في كل شيء .

وأحيانا أخرى يُراد ذلك لهنّ ، وأن يدخلن جحر الضب الذي يُمثّل شِدّة الانحدار مع الالتواء والتّعرّج ، وهذا السرّ في تخصيص جحر الضب .

فمهما كان سبيل اليهود والنصارى ( الغرب ) منحدرا نحو الهاوية وملتويا ومتعرّجا فإن فئامًا من هذه سيتبعون أثره ويقتفون خطوه

وهنا قد يرد السؤال:

هل هذا القول صحيح ؟

وهل يُمكن أن يكون في بلاد الحضارة المادية ؟

فأقول إنه نداء الفطرة التي فطر الله الناس عليها

فالمرأة مهما بلغت فهي امرأة .

لها عواطفها وحاجاتها الأنثوية

لها عاطفة الأمومة

فهي امرأة وإن استرجلت !!!

وإن قادت الطائرة ...

وإن ركبت أمواج البحر ...

وإن لعبت كرة السلة !!! أو كرة المضرب الأرضي !!! أو صارت سبّاحة ماهرة !!!

وإن ... وإن ...

فهي امرأة ... امرأة ... امرأة

وكما لا يصلح للجمل أن يستنوق ، فلا يليق بالرجل أن يتخنّث .

فهو رجل ... رجل ... رجل .

ولذا لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء

والمتشبهات من النساء بالرجال .

وأمر بإخراج المخنّثين من البيوت .

أختاه هل وعَيتِ ماذا يُراد بك ؟؟

يُريدون تحريرك !

نعم !

ولكن:

من كل فضيلة

ومن كل حياء

ومن كل خلقٍ كريم

المصدر منتدى أنا المسلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت