فقلت: من هؤلاء؟ قيل: الزانون والزوانى.
ثم انطلق بي ؛ فإذا بنساء معلقات بثديهن تنهش بهن الحيَّاتُ .
قلت: ما بال هؤلاء؟ قيل: هؤلاء اللاتى يَمْنَعْنَ أولادهن ألبانهن .
ثم انطلق بي ؛ فإذا أنا بغلمان يلعبون بين نهرين .
فقلت: من هؤلاء ؟ فقيل: هؤلاء ذراري المؤمنين [ (6) يحضنهم إبراهيم] طب.
[ (7) ثم شرف لي شرف ؛ فإذا أنا بثلاثة نفر يشربون من خمر لهم .
قلت: من هؤلاء ؟ قال: هؤلاء زيد بن حارثة وجعفر بن أبي طالب وعبد الله بن رواحة ]
ثم شرف لي شرف آخر فإذا أنا بثلاثة نفر .
قلت: من هؤلاء؟ قال: إبراهيم وموسى وعيسى -عليهم السلام- ينتظرونك )) .
تخريجه:
رواه النسائي في السنن الكبرى (2/246رقم3286) مختصرًا ، وأبو زرعة الرازي في دلائل النبوة -كما في البداية والنهاية (4/259) - ، وابن أبي عاصم في الجهاد (2/546رقم213) مختصرا ، والطبراني في المعجم الكبير (8/157رقم7667) ، وفي مسند الشاميين (1/327-328رقم577) ، وابن خزيمة في صحيحه (3/237رقم1986) ، وابن حبان في صحيحه (16/536رقم7491) ، والخرائطي في اعتلال القلوب (1/105) ، والحاكم في المستدرك (1/340) مختصرا ، و (2/210) مطولًا ، والبيهقي في السنن الكبرى (4/216) ، وفي إثبات عذاب القبر (ص/78رقم98) وابن عساكر في تاريخ دمشق (29/331) من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني سليم بن عامر حدثني أبو أمامة الباهلى -رضي الله عنه- به.
ورواه عن ابن جابر: ابنه عبد الله ، والوليد بن مزيد البيروتي ، وبشر بن بكر ، وصدقة بن خالد ، وعمرو بن عبد الواحد
والزيادة الأولى ؛ ساقطة من رواية ابن حبان"ممن رواه مطولًا".
والزيادة الثانية ، عند: ابن خزيمة وابن عساكر.
والزيادة الثالثة ؛ عند: ابن خزيمة وأبي زرعة وابن عساكر.
والزيادة الرابعة ؛ عند: أبي زرعة.
والزيادة الخامسة ؛ عند: أبي زرعة والطبراني وابن خزيمة.
والزيادة السادسة ؛ عند: الطبراني.