7.العناية بالاستغفار والأذكار: لذلك يقول الله عز وجل: {والذين آمنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب} [الرعد: 28] .عن ابن مسعود، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( من قال: أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف.. الحديث ) ). [رواه أبو داود والترمذي] . قال بعض العلماء: (( العبد بين ذنب ونعمة لا يصلحها إلا الحمد والاستغفار ) ).
8.ذكر القصص الواقعية للعظة والاعتبار وتبيين خطورة هذا الأمر: قال تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص } [يوسف: 3] ، وقال تعالى آمرا عباده بالعظة والاعتبار: {وقل سيروا في الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين } [الأنعام: 11] . وفي الأثر: (( لا تشمت بأخيك فيعافيه الله ويبتليك ) ). يقول أحد السلف: (( إنما القصص جند من جنود الله ) ).
9.الإقناع بالدليل الشرعي والعقلي: وهذا أيها الأخوة يتمثل في قصة الشاب الذي جاء النبي صلى الله عليه وسلم، فقال (أذن لي بالزنى يا رسول الله، فثار الجالسون حول النبي صلى الله عليه وسلم، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أصحابه بالهدوء، ثم دعا الشاب إليه فجلس، وقال عليه الصلاة والسلام:(( يا فتى أ فترضاه لأمك؟ قال: لا يا رسول الله، جعلني الله فداك، ثم قال: أ فترضاه لأختك؟ أ فترضاه لعمتك؟ أ فترضاه لخالتك؟ وفي كل مرة يقول الشاب: لا يا رسول الله، ثم قال الشاب: (( ادع لي يا رسول الله، فوضع يده صلى الله عليه وسلم على قلب الشاب وقال: اللهم حصن فرجه، وطهر قلبه، واغفر ذنبه ) )[رواه أحمد في مسند أبي أمامه )) .
10.متابعة الهاتف وعدم تركه دون متابعة: وهذا يتمثل أيها الأخوة بمسؤولية ولي الأمر، وكما في الحديث الصحيح: (( كلكم راع ومسئول عن رعيته... ) )متفق عليه.