جـ: نسأل الله لنا ولك الهداية ، والطريق إلى هذا، الحرص على قراءة القرآن وتدبره فإن القرآن يقول الله فيه: {يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين} ثم مراجعة ما أمكن من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسنته، فإنها منار الطريق لمن أراد الوصول إلى الله عز وجل ، وثالثًا الحرص على مصاحبة أهل الصلاح والتقوى، ورابعًا البعد بقدر الإمكان ، عن جليسات السوء الذين قال فيهم الرسول عليه الصلاة والسلام: (( مثل جليس السوء كنافخ الكير إما أن يحرقك أو قال يحرق ثيابك ) )وإما أن تجد منه رائحة كريهة )) ثم تأنيب نفسك دائمًا على ما حدث لك من هذا التغير حتى تعودي إلى ما كنت عليه سابقًا . سادسًا أن لا يدخلك الإعجاب فيما قمت به من عمل صالح فإن الإعجاب قد يبطل العمل كما قال عز وجل: {يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين} . ولكن انظري إلى أعمالك الصالحة وكأنك مقصرة دائمًا والجئي دائمًا إلى الاستغفار والتوبة إلى الله ـ عز وجل ـ مع حسن الظن بالله سبحانه وتعالى، لأن الإنسان إذا أعجب بعمله، ورأى لنفسه حقًا على ربه كان ذلك أمرًا خطيرا ًقد يحبط به العمل . نسأل الله السلامة والعافية . (( الشيخ ابن العثيمين ) )
التوبة تهدم ما قبلها
س4: أنا فتاة أبلغ من العمر (25) عامًا ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري (21) سنة وأنا لم أصم ولم أصل تكاسلًا ، ووالدي ووالدتي ينصحانني ولكن لم أبال ، فما الذي يجب علي أن أفعله، علمًا أن الله هداني وأنا الآن أصوم و أصلي ونادمة على ما سبق .
جـ: التوبة تهدم ما قبلها فعليك بالندم والعزم والصادق على العبادة والإكثار من النوافل من صلاة في الليل و النهار وصوم تطوع وذكر وقراءة ودعاء والله يقبل التوبة من عباده ويعفو عن السيئات . (( الشيخ ابن جبرين ) )
معنى نقص العقل والدين عند النساء