ج:6: صحيح أن الدعوات إلى عمل المرأة ليس إلا وسيلة لتحريض المرأة على أوليائها بحجة الاستقلال والاعتماد على النفس ، وبناءً عليه تلغى القوامة .وغير ذلك
فإن حقوق المرأة مصونة في الشريعة ، ولا نحتاج إلى اتفاقيات صيغت ببيئات ومجتمعات مختلفة عنا عاشت ظروفًا معروفة - لا نحتاج إلى منظمات غربية - للدفاع عن حقوق المرأة المسلمة ، فمنذ متى نصرتنا هذه المنظمات ودافعت عن حقوقنا ؟ أفي أفغانستان عندما كانت تقتل النساء وتنتهك أعراضهن ؟ أم في كشمير المسلمة ؟ أم في الشيشان ؟ أم في فلسطين ؟ حقوق المرأة عند هذه المنظمات أن تخرج سافرة ، وحقوقها عندهم أن تقتحم المطاعم والمقاهي والملاهي عاملة وراقصة ومغنية ، وحقوقها عندهم أن تشارك في المناسبات الرياضية وأن تلبس ما تشاء وأن تقابل من تشاء وقت ما تشاء .
ولكن علينا أيضًا أن نفكّر في حلول لبعض الممارسات المؤذية للنساء في مجتمعاتنا الناتجة عن نظرة دونية للمرأة ؛ بسبب البعد عن الدين والعلم الشرعي ، فسرقة مال المرأة حرام ، وحرمانها من الزواج جريمة ، وإجبارها على الزواج بمن لا ترغب وصمة عار ، وغير ذلك من الممارسات يجب أن تتوقف حتى لا يعزف دعاة التغريب على أوتار هذا الواقع المسيء للمرأة .
المصدر شبكة الدعوة الإسلامية