قارئتي الكريمة .. كم هو جميلٌ ... هذه الملتزمة وقد أحسنت في لبس حجابها أن يكون فضفاضًا قد زينته بلبس الجوارب والقفازين فكُنَّ لها الجميع الاحترام والتقدير والإكبار والإجلال . قد صمدت أمام الهجمات الشرسه لنزع الحجاب كالطود الشامخ تحفظ كيان المجتمع من الانهيار والانحراف لا تقبل النقاش أو المساومة على"الحجاب"فخر الفتاة وعنوان الطهر والنقاء .
تأملي يا رعاك الله ... مثالين ثم أحكمي:
* فتاة تخرج للسوق واضعة عباءتها على كتفها قد لفت طرحتها المطرزة على رأسها , قد شكتها بالدبابيس فبدى شكل جسمها بنقاب تعلوه نظارة ذات لون زاهي وإطار فريد تفاخر من حولها في أجمل موديل تقع فريسة سهلة ( لشاب ماكر ) ألح عليها أن يراها بعد مقدمات وهدايا , فكان ذلك ليذبحها في عفتها بسكين الغدر والخيانة لتعيش ذات الثمانية عشر ربيعًا ذل الحياة بسبب حجاب الموديل .
* فتاة: تدعوها صديقتها إلى حجاب الموضة , فتمانع وتعارض بشدة فتصفها بالرجعية فلا تبالي فيكون الحوار بينها وصديقتها لماذا ؟ ولأي شيء ؟ وما السبب ؟ وما الدافع ؟ تساؤلات تدور في ذهن صديقتها . فأجابتها اللؤلؤة المكنونة: في البخاري أن ابن عباس قال لعطاء بن أبي رباح: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت بلى . قال: قال هذه المرأة السوداء أتت رسول الله فقالت: أني أصرع وأتكشف فادع الله لي فقال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت: بل اصبر فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها .
قالت الملتزمة لصديقتها ... هذه امرأة سوداء لكن بيضاء المبدأ , بيضاء القلب تصبر على المرض وإن كان صرعًا يتخبطها لكنها لا تستطيع الصبر على خدش الحياء وجرح العفاف وإن كان ذلك خارج عن إرادتها وهو التكشف .
سوداء .. تستحق وبكل جدارة أن تكون من أهل الجنة - مثالان -