فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 930

قارئتي الكريمة .. كم هو جميلٌ ... هذه الملتزمة وقد أحسنت في لبس حجابها أن يكون فضفاضًا قد زينته بلبس الجوارب والقفازين فكُنَّ لها الجميع الاحترام والتقدير والإكبار والإجلال . قد صمدت أمام الهجمات الشرسه لنزع الحجاب كالطود الشامخ تحفظ كيان المجتمع من الانهيار والانحراف لا تقبل النقاش أو المساومة على"الحجاب"فخر الفتاة وعنوان الطهر والنقاء .

تأملي يا رعاك الله ... مثالين ثم أحكمي:

* فتاة تخرج للسوق واضعة عباءتها على كتفها قد لفت طرحتها المطرزة على رأسها , قد شكتها بالدبابيس فبدى شكل جسمها بنقاب تعلوه نظارة ذات لون زاهي وإطار فريد تفاخر من حولها في أجمل موديل تقع فريسة سهلة ( لشاب ماكر ) ألح عليها أن يراها بعد مقدمات وهدايا , فكان ذلك ليذبحها في عفتها بسكين الغدر والخيانة لتعيش ذات الثمانية عشر ربيعًا ذل الحياة بسبب حجاب الموديل .

* فتاة: تدعوها صديقتها إلى حجاب الموضة , فتمانع وتعارض بشدة فتصفها بالرجعية فلا تبالي فيكون الحوار بينها وصديقتها لماذا ؟ ولأي شيء ؟ وما السبب ؟ وما الدافع ؟ تساؤلات تدور في ذهن صديقتها . فأجابتها اللؤلؤة المكنونة: في البخاري أن ابن عباس قال لعطاء بن أبي رباح: ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت بلى . قال: قال هذه المرأة السوداء أتت رسول الله فقالت: أني أصرع وأتكشف فادع الله لي فقال: إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك فقالت: بل اصبر فادع الله لي أن لا أتكشف فدعا لها .

قالت الملتزمة لصديقتها ... هذه امرأة سوداء لكن بيضاء المبدأ , بيضاء القلب تصبر على المرض وإن كان صرعًا يتخبطها لكنها لا تستطيع الصبر على خدش الحياء وجرح العفاف وإن كان ذلك خارج عن إرادتها وهو التكشف .

سوداء .. تستحق وبكل جدارة أن تكون من أهل الجنة - مثالان -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت