ولقد منع الإسلام من الاختلاط بين الرجال والنساء حتى في مواطن العبادة . فجعل موقف النساء في الصلاة خلف الرجال , ورغب في صلاة المرأة في بيتها , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (( لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وبيوتهن خير لهن ) ). كل ذلك من أجل المحافظة على كرامة المرأة وابعادها عن أسباب الفتنة .
فالواجب على المسلمين أن يحافظوا على كرامة نسائهم وأن لا يلتفتوا الى تلك الدعايات المضللة , وأن يعتبروا بما وصلت اليه المرأة في المجتماعات التي قبلت مثل تلك الدعايات , وانخدعت بها , من عواقب وخيمة , فالسعيد من وعظ بغيره , كما يجب على ولاة الأمور في هذه البلاد أن يأخذوا على أيدي هؤلاء السفهاء ويمنعوا من نشر افكارهم السيئة , حماية للمجنمع من آثارها السبئة وعواقبها الوخيمة , فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (( ماتركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء ) )وقال عليه الصلاة والسلام: (( واستوصوا بالنساء خيرا ) )ومن الخير لهن المحافظة على كرامتهن وعفتهن وابعادهن عن اسباب الفتنة .
وفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح , وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والافتاء
الرئيس / عبدالعزيز بن عبدالله بن باز
نائب الرئيس / عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ
عضو: عبدالله بن عبدالرحمن الغديان
عضو: بكر بن عبدالله لبو زيد
عضو: صالح بن فوزان الفوزان