وعن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلّم قال:"من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشرًا ومن همّ بسيئة فلم يعملها لم تكتب شيء فإن عملها كتبت عليه سيئة واحدة" (24) .
وعنه صلى الله عليه وسلّم قال:"من آذى لي وليًا فقد استحل محاربتي وما تقرب إليّ عبدي بمثل أداء فرائضي وإن عبدي ليتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه فإذا أجبته كنت عينه التي يبصر بها ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها وفؤاده الذي عقل به ولسانه الذي يتكلم به وإن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته وما ترددت عن شيء أنا فاعله ترددي عن موته وذلك أنه يكره الموت وأنا أكره مساءته"فتأملي بارك الله فيك فضل التقرب إلى الله بالواجبات ثم النوافل فهذه القربات جنة من دخلها في الدنيا دخل برحمة الله جنة الخلد.
وتلاوة القرآن والذكر. قال تعالى: { قل هو للذين آمنوا هدى وشفاء } وقال تعالى: { وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا } ، وعن أبي أمامة-رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه".
وعن النواس بن سمعان-رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"يؤتى يوم القيامة بالقرآن وأهله الذين يعملون به في الدنيا تقدمه سورة البقرة وآل عمران تحاجان عن صاحبها" (25) .
وفي الحديث عنه صلى الله عليه وسلّم أنه أخبر عن أعظم سورة من القرآن فقال:"الحمد لله رب العالمين الفاتحة وهي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته" (26) .
وعن عقبة بن عامر - رضي الله عنه - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"ألم تر آيات أنزلت هذه الليلة لم ير مثلهنّ قط ؟ { قل أعوذ برب الفلق } و { قل أعوذ برب الناس } " (27) .