فهرس الكتاب

الصفحة 387 من 930

(( لا شي أدعى إلى راحة النفس من عناية محمد صلى الله عليه وسلم {بالأولاد . فهو قد حرم"بأمر الله"عادة الوأد ,وشغل باله بحال اليتامى على الدوام...وكان يجد في ملاحظة صغار الأولاد أعظم لذة . ومما حدث ذات يوم أن كان محمد } صلى الله عليه وسلم { يصلي فوثب الحسين بن على رضي الله عنهما فوق ظهره فلم يبال بنظرات الحضور فانتظر صابرا إلى حين نزوله كما ورد . وما ألطف أقوال محمد } صلى الله عليه وسلم {عن حنان الأم وحب الوالدين , وما أجمل ما في كلمته(الجنة تحت أقدام الأمهات) من تكريم الأمهات ! فيمكن أن يكتب فصل رائع من حياة محمد } صلى الله عليه وسلم حول هذا الموضوع )) [3]

(( احل الطلاق في الإسلام , ولكنه جعل تابعا لبعض الشروط فيمكن الرجوع عنه عند الطيش والتهور .والطلاق , لكي يكون باتا , يجب أن يكرر ثلاث مرات والمرأة إذا ما طلقت الطلقة الثالثة لا تحل لزوجها الأول إلا بعد أن تنكح زوجا آخر فيطلقها هذا الزوج , وهذا الحكم على جانب عظيم من الحكمة لما يؤدي إليه من تقليل عدد الطلاق ولا يحق للمرأة أن تطلب الطلاق إلا عند سوء المعاملة ... ) )""

(( جزاء الزنا صارم(في الإسلام) ..ولا بد من أربعة شهود لإثباته. ولم يقصر محمد صلى الله عليه وسلم في منع انتشار الفجور , وله نصائح غالية بهذا الصدد وهو يأمر المؤمنين بالاحتشام , وينظم أمورهم نحو أجرائهم وأبنائهم وآبائهم وأمهاتهم , برفق أبوي ممزوج بلسان المشترع الوقور الجليل ))""

ورا فيشيا فاغليري (9)

(( ..في ما يتصل بالزواج لا تطالب السنة الإسلامية بأكثر من حياة أمينة إنشائية يسلك فيها المرء منتصف الطريق ,متذكرا الله من ناحية , ومحترما حقوق الجسد والأسرة والمجتمع وحاجاتها من ناحية ثانية ) )""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت