** في الصين 46% مجموع الوظائف تدار من النساء.
** في كندا وأمريكا من 46 ـ 65% .
** في بريطانيا 35% من مجموع الوظائف هي للنساء.
فما ينقمون علينا هؤلاء الغرب وما نسبة الفارق بيننا وبينهم .؟
ولنأتي إلى أهم سؤال وهو ما النتيجة من دفع المرأة للعمل في المناصب السياسية ، من ناحية وإشراكها في كل مجالات العمل مساواةً مع الرجل من ناحية أخرى.؟.
لقد ثبت أن المرأة الحاكمة لم تفعل شيئا للمرأة المحكومة ليس فقط في بلاد العالم الثالث بل في بلاد العالم.
ففي بريطانيا صدرت القوانين الأكثر ظلما للأمهات والأرامل والمطلقات في عهد مارجريت تاتشر. وإلى الآن لا يسمح الدستور الأمريكي بتنصيب المرأة رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية إلى الرغم من حرص أمريكا وسعيها المحموم لتدويل اتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز بين الرجل والمرأة في كل دول العالم إما سلمًا أو قسرا.
وهذه الدلائل وغيرها تقوض دعوى التنظير الخبيث لمفهوم مصطلح ( تمكين المرأة(Empowerment) الذي ورد في صكوك (عصابة الأمم) ، وأنه ضرورة من ضرورات تقدم المجتمع ، أو أن التقدم الاجتماعي ليس ممكنًا دون تمكين المرأة في السياسة، أو أي من صورهم المتطرفة الأخرى .
في الإتحاد الشيوعي .. بلغ الفقر ذروته حتى تجد المرأة ذات الحسب والنسب، وهي تتسول ،أوتبحث عن اللقمة في صناديق القمامة .
نعم ..!! لقد أنهارت الشيوعية فخرج العفن من بطنها ليراه كل من كان مفتونا بالزرع والضرع منها .
أما في الغرب فما هي التنمية السكانية التي جاءت بها المرأة التي تقلدت الرئاسة .؟ .
فمن الإرتفاع المتنامي للبطالة إلى الركود الإقتصادي إلى الانحطاط الخلقي في شتى الميادين ، حتى لتجد أن هناك محطات وقنوات فضائية تلفزيونية متخصصة للدعارة ( Pronography) .إزدادت قوة ونفوذا في عهدهن غير الميمون.