\ وفي عام 1911م تأسس في مصر"حزب بنت النيل"الذي طالب بتحرير المرأة من الحجاب وتقييد الطلاق وكان من قياداته القديمة درية شفيق، وأمينة السعيد وغيرهما.
\ وفي عام 1913م دعيت هدى شعراوي لحضور مؤتمر الاتحاد النسائي الدولي بروما، وكان من توصياته: العمل على تعديل قوانين الطلاق لوقفه، ومنع تعدد الزوجات، وتقرير حرية المرأة في السفور والاختلاط.
وأصدر قاسم أمين كتابه:"المرأة الجديدة"الذي نادى فيه بالاتجاه الأعمى إلى تقليد الغرب فكريًا واجتماعيًا، وعلى دربه سار سعيد عقل ولويس عوض ولطفي السيد ونجيب محفوظ، وعديد من أعضاء المحفل الماسوني، ومن الشعراء صادق الزهاوي، ونزار قباني وغيرهم.
ومما زاد الطين بلة قيام زعيم وطني بتمزيق النقاب من فوق وجه فتاة مسلمة في أكبر ميدان في مصر، كما أمر زوجته بحرق الحجاب أمام الجمهور.
ومن فضل الله ـ تعالى ـ أن قيَّض للأمة الإسلامية في هذا الوقت علماء مجاهدين وقفوا بكل قواهم لصد هذه المخططات ولتفنيد هذه الدعوات المشبوهة مما كان له أثره في التخفيف من مساوئها.
الآثار التي ترتبت على إفساد المرأة:
أولًا: مؤشرات عامة تظهر عمق ما أصيبت به المرأة والمجتمع:
1-البعد عن الدين: وذلك بعدم معرفتها لعقيدته السمحة وفروضه وسنته وشريعته العادلة وأخلاقه الرشيدة، وكذلك عدم الالتزام بأداء العبادات من صلاة وصيام وزكاة وحج وعمرة وذكر وتلاوة وحفظ للقرآن الكريم واستغفار وحمد لله ـ تعالى ـ ودعاء وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر والتواصي بالحق والتواصي بالصبر.
وقد تمرد بعضهن على تعاليم الدين وتنكرن لعقائده وعباداته وأحكامه مخالفات لقول الله ـ تعالى ـ: (( ومَا أُمِرُوا إلاَّ لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ ويُقِيمُوا الصَّلاةَ ويُؤْتُوا الزَّكَاةَ وذَلِكَ دِينُ القَيِّمَةِ ) ) [البينة: 5] .