هناك مشكلات اقتصادية تؤثر على المجتمع ترتبت على انحراف المرأة العاملة فضلًا عن انخفاض إنتاجيتها؛ فإنها تؤثر على إنتاجية زوجها وأولادها العاملين وتعوق تفوقهم في العمل وتفرغهم للإنتاج؛ ولذلك أثره المدمر على الاقتصاد الوطني.
وختامًا فإن الحمد والفضل لله ـ تعالى ـ الذي أنزل للإنسانية كتابه الكريم الذي فيه شفاء لكل أمراضها وعلاج لكل مشكلاتها وهداية لها من الضلال. وقال ـ عز وجل ـ: (( يَا أَهْلَ الكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الكِتَابِ ويَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءَكُم مِّنَ اللَّهِ نُورٌ وكِتَابٌ مُّبِينٌ(15) يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلامِ ويُخْرِجُهُم مِّنَ الظُّلُمَاتِ إلَى النُّورِ بِإذْنِهِ ويَهْدِيهِمْ إلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ )) [المائدة: 15، 16] ، كما تكفل ـ عز وجل ـ بحفظه إلى يوم الدين؛ حيث قال: (( إنا نحن نزّلنا الذَكر وإنا له لحافظون ) ) [الحجر: 9] .
وذلك يبعث الأمل في الإصلاح بالرجوع إلى كتاب الله ـ تعالى ـ وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم والتمسك بهما والعودة إلى المجتمع الإسلامي الفاضل.
ونسأل الله ـ تعالى ـ أن يرزقنا الإيمان ويوفقنا إلى طاعته ذكورًا وإناثًا وبذلك يتحقق صلاح الأمة بأسرها في الدنيا وتنال رضوان الله ـ تعالى ـ في الآخرة.
الهوامش:
(1) المسند لشهاب، 2/69، وقال ابن الملقن في خلاصة البدر المنير، 2/971 (رواه الواقدي من رواية أبي سعيد الخدري وهو معدود من أفراده، وقد علم ضعفه) .
(2) رواه النسائي، ح/6305.
(3) رواه ابن ماجة، ح/ 4981.
(4) رواه مسلم، ح/ 1793.
(5) المعجم الكبير للطبراني، 51/371، والمستدرك للحاكم، 4/943، وقال صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأقره العراقي وضعفه المنذري كما في كشف الخفاء للعجلوني، 2/734.