فهرس الكتاب

الصفحة 530 من 930

الوجه الثاني: أن الرجل قد يكون من رجال الصحيحين ، ولكن صاحبي الصحيحين انتقيا له ، وخرجا له ما لم ينفرد به [وهذا أمر أغلبي] كقطن بن نسير ، وعبد الله بن صالح ، وإسماعيل ابن أبي أويس ، وسويد بن سعيد ، وفليح بن سليمان ، وعبد الله بن المثنى الأنصاري ، وعبد العزيز الدراوردي ونحوهم.

الخلاصة: الحديث صحيح من الطريق الأولى وهي التي اعتمدتها في سياق لفظ الحديث .

والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد .

أبو عمر العتيبي

إضافة: ( من أم الخير )

للرضاعة من ثدي الأم مزايا عديدة أهمها:

1-أن حليب الأم طبيعيامن خلق الله فهو لذلك يتناسب مع معدة الطفل الرضيع ولذلك نجده يتغير في تكوينه مع مرور الايام وبما يناسب نمو الطفل وقدرة معدته عل الهضم.

2-درجة حرارته طبيعية ملائمه لحرارة الرضيع فهو ليس حارا ولا باردا ..فبذلك لا يكلف الأم تسخين الحليب حيث يخرج مناسبا لطفلهامهما أختلفت درجة حراره الغرفة.

3-لا يحتاج للتخزين فهو موجود في وعاءه الطبيعي فبالتالي لا يفسد في التخزين كما هو الحال مع اللبن الإصطناعي .

4 -يتوفر في كل الأوقات فلا تضطر الأم معه ان تحمل علبا ولا غلايات ولا معقمات ....إلخ

5-مكوناته كاملة تفي بحاجة الرضيع من جميع المواد المغذية بعكس الحليب الإصطناعي الذي مهما أوتوا من مهارة في تصنيعه يظل ناقص القيمة ...سبحان من خلق وقدر

6-حليب الام يمنح الرضيع مناعة طبيعية تحميه بعد الله من الجراثيم والأمراض التي قد يتعرض لها في هذا السن ..ولذلك الام التي تمتنع عن إرضاع طفلها في هذه المرحلة لا تلومن إلا نفسها لو تعرض رضيعها للعدوى والنزلات المعويه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت