ج: من يستهزيء بالمسلمة أو المسلم من أجل تمسكه بالشريعة الإسلامية فهو كافر ، سواء كان ذلك في احتجاب المسلمة احتجابًا شرعيًا أم في غيره. لما رواه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- قال رجل في غزوة تبوك في مجلس: ما رأيت مثل قرائنا هؤلاء أرغب بطونًا ولا أكذب ألسنًا ولا أجبن عند اللقاء، فقال رجل كذبت ولكنك منافق، لأخبرن رسول ال صلى الله عليه وسلم، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم، ونزل القرآن فقال عبد الله بن عمر: وأنا رأيته متعلقًا بحقب ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم، تنكبه الحجارة وهو يقول: يا رسول الله إنما كنا نخوض ونلعب ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أبالله وآياته ورسوله كنتم تستهزئون لا تعتذروا قد كفرتم بعد إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ) فجعل استهزاءه بالمؤمنين استهزاء بالله وآياته ورسوله وبالله التوفيق.
[اللجنة الدائمة]
… وبعد أختي المسلمة
هذه هي الأسواق .. ما أخرجك إلا الموضة ، وتلك هي الأزياء، ومقابلها في أفق السماء .. الحشمة والحياء ، ولكن احرصي على خمسة أثواب هي أهم من أثواب تلبسينها ..
وأهميتها لكونها لمناسبة فريدة وعظيمة، لا تتكرر أبدًا، ولتكن ثيابك تلك معطرة .. أجل معطرة بالإيمان، ومطيبة بالعمل الصالح، وهنيئًا لك حينئذ سعادة الدنيا والآخرة بإذن الله.
أختي المسلمة:
خمسة أثواب هي كفن المرأة إذا ماتت، ولكن هذا الكفن بالرغم أن من تُغسلك بعد موتك تطيبه وتطيب جسدك مع الماء والسدر والكافور، إلا أن ذلك ليس بمغنٍ عنكِ شيئًا إذا كانت أعضاؤك وحواسك ملطخة بعصيان الله تعالى ومساخطه، وقد تكون العاقبة أن يلهب ذلك القبر نارًا تتلظى به تلك المرأة أنجاكِ الله وسلمكِ.