قال تعالى: ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادًا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبًا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يون العذاب أن القوة لله جميعًا وأن الله شديد العذاب ) [ البقرة: 165 ] .
• تزين وجهها بالأصباغ ، وشعرها بالألوان ، وجلدها بالأدهان ..
ما فكرت في يوم من الأيام أن تزين هيئتها الحسنة بالأخلاق الطيبة ..
أو تزين عملها الواجب بالسنن المستحبة أو تزين آخرتها بالأعمال الصالحة كما زينت دنياها بكل زينة ..
أشغلها المتاع الزائل في الدنيا الدنيئة عن النعيم المقيم والخير العميم في جنات النعيم ..
وستعلم فداحة الخسارة ، عندما ترجو الرجوع ثانية للحياة الفانية بعد أن أضاعت فرصة العمل لطول الأمل فداهمها الأجل .
لا تركننَّ إلى الدنيا وما فيها *** فالموت لاشك يفنينا ويفنيها
أموالنا لذوي الميراث نجمعها *** ودورنا لخراب الدهر نبنيها
فاعمل لدار غدًا رضوان خازنها *** الجار أحمد والرحمن بانيها
• تشتري الثوبَ بأغلى سعر وأعلى قيمة .. لعل سعر المتر الواحد فيه يكفي أسرة كاملة لمدة طويلة .. تلبسه ثُمَّ تلقيه ..
لأنها تستحي أن تخرج به أمام النساء وقد رأينه عليها ..
تلاحق - في لهث وسعار - آخر الموضات والصراعات .. وأحدث ما أنتجته بيوت الأزياء .. مهما تكلَّفت من مال وضيَّعت من وقت وبذلت من جهد ..
• تغير أثاث بيتها في كل مناسبة بما تبذل فيه وما تنفق عليه ..
وتبدل حليها مع كل موضة جديدة .. تلاحق فيه كل ناعق ..
فإذا ما دُعيت لتنفق في سبيل الله ، لفقراء معوزين ، أو أيتام محتاجين ، أو للدعوة إلى الله تعالى في سبيل نشر هذا الدين ، تولت معرضة ، ونأت بجانبها ، وكأن الأمر لا يعينها ، ولا يمتُّ بصلة إليها .. تختلق المعاذير ، وتتحجج بالحاجة ، وتبخل: ( ومن يبخل فإنما يبخل عن نفسه والله الغني وأنتم الفقراء ) [ محمد: 38 ] .