بعد أن تتجهي لقائمة هذا الماسنجر اللعين وتضغطي على كلمة ( حذف ) .
أختك أجنادين .
تعليق من الأخت الفجر:
أجنادين صدقتِ والله !
وضع مؤلم حقًا أن تلجأ الفتاة إلى المسنجر أو الشات لتجد من يُسلي وحدتها ، وتشكو له همومها ، وتعبر له عن طموحها مؤسف جدًا حال هذه الفتاة !
تترك اصدق الناس وأقربهم إليها ، وتستبدلهم بذئاب بشرية لا تعرف معنى الانسانية !
إليك أيتها الفتاة المسنجرية ألم تفكري و أنت تعبثي بلوحة المفاتيح بأبيك المُحب ؟
ألم تفكري بأخيك و شقيقك المشفق عليك ؟
ألم تفكري بوالدتك العطوف ؟
كيف لكِ أن تطعنيهم بظهورهم ؟
أي قلب قاسي تحملينه ؟
حتى لو كنتِ تشعرين بالحرمان لا عذر لكِ !
تستطعين ان تجلب المحبة لنفسك بأسهل الطرق أخلصي في محبتك لعائلتك ، أحبيهم بصدق و اجعليهم يشعرون بهذه المحبة ، قومي بخدمتهم و اجعليهم يشعرون بسعادتك وانتي تخدمينهم ... كوني مرحة و بشوشة معهم و عيشي الحياة ببراءة و أنتِ حولهم ... أحرصي على ان تكوني دائمًا مع اهلك و لا تبتعدي عنهم فو الله لن تجدي اصدق منهم مهما بلغت قسوتهم عليك فهذا كله نابع من محبتهم لك ....
أخيرًا...
ما أجمل تلك المحبة البرئية بين اخوتك
فلما تستبدلين الغالي بالرخيص ؟
المصدر الساحات