فهرس الكتاب

الصفحة 715 من 930

ثم سألتُ تلك الطبيبة:

هل تأمنين زوجك؟

قالت:

لو كُنت أجلس معه على طاولة واحدة، فأغمضت عيني لم آمن خيانته! وهو كذلك لا يأمنني!

فتأملوا حال أولئك الذين وصفهم العليم بهم بأنهم (كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلا)

ثم تأملوا حال المرأة المسلمة الصالحة التي تحفظ زوجها وإن غاب عنها السنوات الطوال

فهي:

"لا تخالفه في نفسها ومالها"

وهي:

إن نظر إليها أعجبته، وإن غاب عنها أمِنها على نفسها وعلى ماله.

"المرأة تراها تعجبك، وتغيب فتأمنها على نفسها ومالك"

إذًا:

الفوز والظفر بِذاتِ الدِّين مطلبٌ شرعي، وضرورة نفسيّة.

"فاظفر بِذاتِ الدِّين"

أخيرًا:

كالعادة! سوف أعتذر عن الإطالة.

(هذه خاطرة مكيّة)

كُتبت في البد الحرام

وأستودعكم الله.

أخوكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت