فهرس الكتاب

الصفحة 742 من 930

وبعدها فُتِحَ الباب على مصراعيه ، و انهدر سيل من البلاء ، تارةً بتشكيلات من القيطان ذات اليمين وذات الشمال ، وتارةً بالكلف العريضة ذات الفصوص اللامعة ، ثم الدانتيل الجميل لتكون اليد أجمل ، ثم المخرمة والمطرزة من الخلف و الأمام ، ثم أخيرًا أبوانًا مختلفة من التطريز ] .

وأضافوا ألوانًا مختلفة كالأصفر والأحمر والأخضر والبرتقالي ، ومنهم من صمم عباءة للعروس وعباءة للجامعة ، و للمدرسة والسهرة والطبيبة ... فإنا لله وإنا إليه راجعون !

وإن مما يزيد الطين بلًا .. ويحرق القلب ويدمع العين أن من صممت هذه الموديلات ولهذه الأغراض هي امرأة مسلمة ..!

نسأل الله أن يهديها ويردها إليه ردًا جميلًا .. لقد تخلت عن دينها وأخلاقها وجمالها ، ونسيت أو تناست أن خمار المرأة يجملها و يزيدها وقارًا و بهاءً .. حتى إذا دخلت الجنة - نسأل الله أن نكون من أهلها - فإنها تتبعل وتتجمل لزوجها بهذا الخمار !

وفي الحديث"ولنصيفها ( خمارها ) على رأسها خير من الدنيا وما فيها"

وعند الإمام أحمد - رحمه الله -"ولنصيف امرأة من الجنة خير من الدنيا ومثلها معها"وعند البزار وابن أبي الدنيا"... ولو أخرجت الحورية نصيفها لكانت الشمس عند حُسنه مثل الفتيلة في الشمس لا ضوء لها ...".

فإذا كان هذا الجمال في الخمار فكيف بجمال من تلبس الخمار ؟ وسبحان الله الذي أتقن كل شي !!... وبمناسبة ذكر الخمار أقول لمن تركت الخمار فضلًا عن النقاب والحجاب: انظري كيف كان الخمار من محاسن الجمال على رأس الحورية في الجنة ، في حين تتعلل الواحدة منكن بأنها لا تلبس الخمار لأنها لا تكون فيه أنيقة ولا تليق فيه ، وأخرى تتعلل بأنها ستلبسه بعد الزواج ، والعجيب أن بعض النساء تلبسه أيضًا لأنها - كما تقول - ترى جمالها وأناقتها وشخصيتها فيه ، وأقول للأخيرة هذه: اجعليها لله فالأعمال بالنيات .أ.هـ [ امتاع السامعين في وصف الحور العين / ص 6-7 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت