ولازلت حتى الآن أبحث عن الصواب والزيادة طمعًا في الأجر ونفع المسلمين وإبراء للذمة وتنفيذًا لأمر الحبيب عليه الصلاة والسلام بقوله:"أنصر أخاك ظالمًا أو مظلومًا...."الحديث.
اللهم يا معلم إبراهيم علمنا ويا مفهم سليمان فهمنا
المؤلف
عنوسة الفتيات
(أسبابها - علاجها - موقف الفتاة منها - أضرارها)
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلاهادي له وأشهد أن محمد عبده ورسول أما بعد:
قال تعالى: { ياأيها الذين آمنوا أتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون} .
قال تعالى" {ياأيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالًا كثيرًا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا} ."
أرى أن السن المناسب لزواج الفتيات يبدأ من السابقة عشر عامًا حسب حالة الفتاة الجسمية. أما إذا بلغت الفتاة الثانية والعشرين عامًا فقد يطلق عليها بعض الناس عانسًا، إلى أن تبلغ خمسًا وعشرين سنة، ثم تجد عامة الناس يطلقون عليها عانسًا.
وهذا التقسيم في نظري خاص بهذا الزمان وإلا فلو رجعنا إلى القرون المفضلة لرأينا العجب العجاب من حرصهم على تزويج الفتيات وهن صغار، وأكبر مثال على ذلك أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - خطب عائشة - رضي الله عنها - وعمرها سبع سنوات ودخل بها وعمرها تسع سنوات.
أيها الأخوة والأخوات:
لاشك أن العنوسة مرض اجتماعي تعاني منه بعض البيوت والأسر والمجتمعات وله أضرار عاجلة وآجلة للعانس ولأهلها، وله أسباب وعلاج.
فأما عن أسباب العنوسة فقد قسمتها إلى ثلاثة أقسام رئيسية:
القسم الاول: (أسباب العنوسة الخاصة بالفتاة) :
1 -مواصلة الدراسة.
2 -المبالغة والتشدد في مواصفات الزوج.
3 -أوهام وأفكار ووساوس تراود الفتاة.