وهي تكليف الزوج بأشياء ثانوية مجاراة للناس وتقليدًا لهم مثل (إلزام الزوج بالشبكة وضرورة الزواج بقصر أفراح وأن يكون القصر على رغبتهم وأن يذبح من الغنم كذا وكذا ويقدم من العشاء والخضروات كذا وكذا ولابد من وجود الطبالات والمغنيين والمغنيات أو إحضار الشعراء وغيرها مما يفرض على الزوج ويلحون على الزوج لتنفيذها ولايفكرون هل فيها إسراف وتبذير أم لا؟ هل ترضي الله أم تغضبه؟ هل هي حرام أم حلال؟ هل هي بدعة أو سنة هل الزوج يستطيعها أم لا؟ كل هذا لايهمهم ولايعنيهم. لماذا؟ لأنهم يجارون العادات والتقاليد.. ولأن الذي يتصرف بهذه الأمور إما النساء وإما السفهاء من الأولاد والبنات، حجتهم أن الناس يفعلون هذا ويقولون هل ابنتنا فيها نقص عن بنات أقاربها فإن هؤلاء فعلوا ذلك ونحن مثلهم.
وماهو موقف الآباء، والرجال القوامون عليهم:
بعضهم في موقف لايحسد عليه (صفر على الشمال) يتفرج على تصرفات النساء والأولاد ولايأمر ولاينهي ولايعترض لقلة دينه وضعف خوفه من الله وبعض الآباء لو أمر أو نهي أو اعترض فلن ينفذ أمره ولن يجتنب نهيه ولن يسمع أصلًا لكلامه، لماذا؟ لأن هذا الوالد قد فرط في تربية الأسرة فهو لا يأمرهم بطاعة الله ولاينهاهم عن معصية الله وربما أنه جلب المعصية لهم في البيت فعجل الله له العقوبة في الدنيا قبل الآخرة بأن نزع الله هيبته من أسرته فليس له أمر ولانهي، وبعض الآباء ربما أنه شجع الأسرة على المهر الثاني (الشروط الثانوية) وطالب الزوج بتنفيذها. علمًا بأن بعض العلماء تكلم عن الأمور السابقة وهي: (الشبكة، الطبالات، الإسراف في الولائم) وأنها لاتجوز.